اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اغتيل برهان واني في 8 يوليو 2016 ضم عملية مدبرة من شرطة جامو وكشمير وقوات راشتريا، فرع من الجيش الهندي. وجاءت هذه الأحداث بعد تخطيط واني لانقلاب بعد عودته من غابات ترال كان في زيارة لها أثناء احتفالات عيد الفطر السعيد، ركن واني واثنين من معاونيه في منطقة كوكرناج. وفق مسؤول أمني، حصل تبادل لإطلاق النار وتم تفجير المنزل الذي كان يقطنه الثلاثة وقتل جميعهم. ومع ذلك، أشار شهود عيان أن الثلاثة كانوا يحاولون الهرب بعد إصابتهم.
وفق ما قاله مسؤول أمني، كانت الشكوك حول مقتل واني تراود التنظيم الأمني وذلك لشعبيته الواسعة، ولكنهم كانوا ينفذون الأوامر العليا. ترك واني منزله في سن الخامسة عشر ليصبح عسكرياً وأهانته الشرطة. أغضبت العمليات العسكرية اللامتناهية في الوادي الشباب الكشميري ومن ضمنهم واني والتي بسببها أصبح اسمه لامعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
أوضح الصحفي فهد شاه فيما يخص مقتل واني أن كشمير دخلت في حالة من عدم الاستقرار الشامل. وفي عزاء واني، بناء على تسجيل فيديو أخذ من قبل الجيش الهندي، قدم ما بين 12000 و 15000 شخصاً لتقديم واجب العزاء، ومن بينهم من قدم من مناطق نائية في الوادي.