اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما سبق وأن أشرنا إلى حدوث بعض المشاكل عند دخول الفقاعات الهوائية داخل المضخة في مرحلة السحب، والتي تسمى بالبخبخة. ويعتبر من أهم أسباب حدوث هذه الظاهرة، هي أن ينخفض الضغط في مرحلة السحب بصورة شديدة وزائدة عن المطلوب في درجات الحرارة الاعتيادية مما يؤدي إلى تبخر المائع وتحوله إلى بخار يقوم بنفس عمل الفقاعات الهوائية إذا ما دخلت إلى المضخة في مرحلة السحب. وتتسبب هذه الفقاعات البخارية في ارتفاع صوت المضخة بصورة ملحوظة للغاية كما أنها تتسبب في تدمير المروحة الدّوارة والتي تعتبر هي الأساس في عملية الضخ. كذلك يُلحظ الانخفاض الشديد الفجائي في الارتفاعات المطلوبة. ولتلاقي هذه المشكلة، يتم حساب ارتفاع معين من السائل يوضع فوق المضخة في خزان ليعادل النقص المحتمل في الضغط عند مرحلة السحب، ويسمى بالارتفاع السحبي الموجب. ويكون هذه الخزان في النصف العلوي للمضخة فوق خط التماثل أي أنه يكون في مرحلة التوصيل ولكنه يغذي مرحلة السحب. ولذلك يسمى الارتفاع الموجب نظراً لأنه في مرحلة التوصيل يعتبرُ ارتفاعاً موجباً بالنسبة للارتفاع في مرحلة السحب. ولكل مضخة ارتفاع سحبي مختلف عن الأخرى طبقاً لصتميمها، ويمكن معرفته بواسطة المواصفات الفنية لكل مضخة، وفي حالة التركيب يراعى أن يكون الارتفاع السحبي الفعلي في الخزان أكبر من الارتفاع السحبي المطلوب طبقاً للمواصفات الفنية، وذلك لضمان عدم الدخول في مرحلة البخبة.