اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 30 أبريل، أعيد نشر أعداد كبيرة من جنود الجيش السوري إلى محافظة حماة وإدلب بعد إعطائهم الضوء الأخضر لإطلاق هجومهم على شمال غرب سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة. وفي اليوم نفسه، بدأت الغارات الجوية السورية والروسية الثقيلة في جميع أنحاء شمال غرب سوريا استعدادا لهجوم بري.
في 6 مايو، شن الجيش السوري هجومًا بريًا على المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير في شمال حماة وجنوب إدلب، بعد ستة أيام من الغارات الجوية المكثفة التي شنتها القوات الجوية السورية والجوية الروسية على المنطقة. وذكر النظام السوري أن الهجوم قد حدث بسبب تزايد هجمات فصائل المعارضة على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة والتي مصدرها المنطقة المجردة من السلاح. وذكرت فصائل المعارضة المتمركزة في إدلب أنها تعتقد أن الهدف من الهجوم سيتمثل في الاستيلاء على الطرق السريعة M4 و M5 في محافظة إدلب. نشرت قوات الدفاع الوطني صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر مركبات مدفعية صاروخية متنقلة تحمل شارات قوات الدفاع الوطني التي يُزعم أنها تستهدف مواقع المتمردين.
في 7 مايو، استولى النظام السوري على قرى تل عثمان والباني والجنابرة. كما استهدف مواقع هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة بالصواريخ والمدفعية. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 69 مدني و41 مقاتلا من المعارضة قد قتلوا حتى تلك اللحظة، منذ بداية التصعيد. كثّفت القوات الجوية الروسية غاراتها الجوية على فصائل المعارضة، رداً على الصواريخ وقذائف الهاون، التي ذكرت روسيا أن مسلّحين مجهولي الهوية قد أطلقوها على قاعدة حميميم الروسية. أفاد الجيش السوري أنه قتل 15 متمرداً في اليوم السابق، بينما فقد 11 جنديًا.
في 8 مايو، استولى النظام السوري على بلدة كفر نبودة بعد معركة قصيرة. نشرت وسائل الإعلام الموالية للحكومة لقطات تظهر دروعًا تابعة لقوات النمر داخل المدينة. أفادت قوات الجيش بأنها تقدمت من شمال شرق اللاذقية، واستولت على النقطة 1154 في جبل زويقات. أفادت وزارة الدفاع الروسية أن قاعدة حميميم الجوية قد استُهدفت مرة أخرى بصواريخ أطلقت من داخل المنطقة المنزوعة السلاح، على أيدي مجموعات تم تحديدها بـ "كتيبة أرض الباب" و"كتيبة جبل بطمة" (وكلتاهما تعتبران جماعة إرهابية من قبل روسيا). وبحسب ما ورد فقد تم إسقاط جميع الصواريخ الـ 12 التي أُطلقت على القاعدة، بواسطة الدفاع الجوي ولم تتسبب في إصابات أو أضرار. قصفت الطائرات الحربية الروسية والمدفعية السورية الموقع التي أطلقت منها الصواريخ. بعد سيطرة القوات الحكومية على بلدة كفر نابودة، شنت هيئة تحرير الشام هجومًا مضادًا في الليل من خلال نشر عربات مفخخة لقيادة الهجوم، تلاه هجوم مسلح على مواقع تسيطر عليها قوات النمر. بعد ساعات م القتال زعمت هيئة تحرير الشام أنها استعادت البلدة، لكن الجيش السوري نفى هذا الادعاء.
في 9 أيار، استولى الجيش السوري على بلدة قلعة المضيق، وكذلك قرى تل هواش والتوينة والكركات من قوات المتمردين وأكد الجيش السوري لاحقًا سيطرته على قرية الشريعة، وكذلك تل الصخر والمزارع المحيطة بها. أعلن متحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير انسحاب المجموعة من المنطقة، مشيرًا إلى أنها قد خسرت قلعة المضيق عسكريًا بالفعل في تلك المرحلة. وواصلت القوات الجوية الروسية والقوات الجوية السورية استهداف مواقع المتمردين في شمال غرب سوريا بضربات جوية. في نفس اليوم وعلى الرغم من إعلان الانسحاب من بلدة قلعة المضيق، دمرت الجبهة الوطنية للتحرير دبابة تابعة للجيش السوري في القرية باستخدام آلية للصواريخ. رداً على التقدم الحكومي، شكلت 20 مجموعة من بينها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين وأحرار الشام والعديد من تشكيلات الجيش السوري الحر ومجموعات جزء من الجبهة الوطنية للتحرير، اسميًا موحّدًا باسم "غرفة عمليات الفتح في دمشق" لمواجهة هجوم الحكومة.
في 10 أيار، شنت قوات المتمردين المشتركة، بقيادة هيئة تحرير الشام هجومًا مضادًا لاستعادة كفر نبودة. واجه المتمردون مقاومة شديدة الجيش السوري، مما أثار اشتباكات نارية. تعرضت الجماعات المسلحة لغارات كثيفة من الضربات الجوية والمدفعية الحكومية. ذكرت وسائل الإعلام السورية أن الهجمات المضادة صدتها القوات الحكومية.
في 11 مايو، استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة الشريعة، كما سيطر على قريتي ميدان غزال وباب الطاقة. وقد استطاع بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام ودعمٍ جوي ومدفعي كثيف من السيطرة على قريتي الجمازية والمستريحة في سهل الغاب، واخترق حدود محافظة إدلب الإدارية ليستولي على بلدة العريمة. أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن الجيش سيطر حتى الآن على 9 قرى في شمال غرب البلاد منذ بدء العملية العسكرية.
في 12 مايو، استهدفت فصائل المتمردين مركز تعليمي للأطفال في بلدة السقيلبية ممّا أدّى لوفاة امرأة و5 أطفال، وإصابة 8 آخرين ستّةٌ منهم أطفال، كما نتجَ دمار في المباني والممتلكات. وردّت قوات الجيش باستهداف مواقع للفصائل المسلحة بريف إدلب، واستهدف الطيران الحربي الروسي مواقع أخرى في قرية الهبيط.
في 13 مايو، استعاد الجيش السوري السيطرة على تل هواش بعد أن كان قد خسرها عقب اشتباكات مع المتمردين. كما سيطر أيضاً على بلدتي الحواش والجابرية بعد معارك مع تحرير الشام وجبهة التحرير. وفي وقت لاحق، استولى الجيش على بلدتي التوبة والشيخ مسكين من العصابات المسلّحة. شن جيش العزة، بدعم من "جبهة التحرير" و "هيئة تحرير الشام" هجومًا مضادًا على جبهة الحماميات، جنوب كفر نبودة؛ وزعمت مصادر المتمردين أنها استعادت السيطرة على الحماميات وتل الجبين والشيخ إدريس بحلول نهاية اليوم، بينما زعمت المصادر الموالية للحكومة أن هجمات المتمردين تم صدها جميعًا. أفادت تقارير أن فصائل المتمردين قصفت مدينة السقيلبية مرة أخرى، حيث أبلغت وسائل الإعلام السورية عن مقتل مدني وجرح خمسة آخرين. خلال الهجوم، قُتل جندي سوري وقطع رأسه على يد أحد مقاتلي تنظيم أحرار الشام، حيث تم نشر مشاهد الإعدام في فيديو. وقد هدد المتمرّدون بقطع رأس المزيد من المقاتلين الموالين للحكومة.
في 14 مايو، تمكّن الجيش السوري بمشاركة وحدات القتحام في قوات النمر، من السّيطرة على بلدة الحمرا وعلى المطار الشراعي الزراعي، بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام بدعم مدفعي وجوّي ليُحاصر مسلّحي التنظيم في قرى الحويز والحويجة وجسر بيت راس.
في 15 مايو، استولى الجيش العربي السوري على كامل منطقة الحويز، بما في ذلك البلدات الثلاث الواقعة على المنحدر الجنوبي الغربي لجبل الزاوية.
في 16 مايو، صدت قوات هيئة تحرير الشام محاولة تسلل للجيش السوري على محور كبانة في اللاذقية، مما أسفر عن مقتل وجرح العديد من جنود الجيش السوري. أصدرت هيئة تحرير الشام صورا للعملية، تظهر المدفعية وقذائف الهاون التي تقصف القوات الحكومية. وكان التسلل الفاشل دعما للهجوم الرئيسي المقبل للجيش السوري للاستيلاء على بلدة كبانة الاستراتيجية، التي من المقرر أن يقودها اللواء 42 (قوات غياث) من الفرقة المدرعة الرابعة، وبدعم من قوات النمر. شن الجيش العربي السوري عددا من الهجمات على كبانة خلال الأسبوعين الماضيين، ولكن تم صده في كل مرة، مع الإبلاغ عن وقوع العديد من الضحايا.
في 17 مايو، حشد الجيش العربي السوري القوات من أجل الهجوم المتوقع على كبانة، في حين تعرضت مواقع المتمردين داخل البلدة وحولها للضرب مرات عديدة بالمدفعية الحكومية والغارات الجوية الروسية. كان من المتوقع أن يواجهوا مقاومة من مقاتلين موالين لهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني في سوريا.