اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُحادٌ أمْ سُداسٌ في أُحَادِ
كأنّ بَناتِ نَعْشٍ في دُجَاهَا
أُفَكّرُ في مُعاقَرَةِ المَنَايَا
زَعيمٌ للقَنَا الخَطّيّ عَزْمي
إلى كمْ ذا التخلّفُ والتّواني
وشُغلُ النّفسِ عن طَلَبِ المَعالي
وما ماضي الشّبابِ بمُسْتَرَدٍّ
متى لحظَتْ بَياضَ الشّيبِ عيني
متى ما ازْدَدْتُ من بعدِ التّناهي
أأرْضَى أنْ أعيشَ ولا أُكافي
جَزَى الله المَسيرَ إلَيْهِ خَيْراً
فَلَمْ تَلقَ ابنَ إبْراهيمَ عَنْسِي
ألَمْ يَكُ بَيْنَنا بَلَدٌ بَعيدٌ
وأبْعَدَ بُعْدَنا بُعْدَ التّداني
فَلَمّا جِئْتُهُ أعْلَى مَحَلّي
تَهَلّلَ قَبْلَ تَسليمي علَيْهِ
نَلُومُكَ يا عَليّ لغَيرِ ذَنْبٍ
وأنّكَ لا تَجُودُ على جَوادٍ
كأنّ سَخاءَكَ الإسلامُ تَخشَى
كأنّ الهَامَ في الهَيْجَا عُيُونٌ
وقد صُغتَ الأسِنّةَ من هُمومٍ
ويوْمَ جَلَبْتَها شُعْثَ النّواصِي
وحامَ بها الهَلاكُ على أُنَاسٍ
فكانَ الغَرْبُ بَحْراً مِن مِياهٍ
وقد خَفَقَتْ لكَ الرّاياتُ فيهِ
لَقُوكَ بأكْبُدِ الإبِلِ الأبَايَا
وقد مزّقتَ ثَوْبَ الغَيّ عنهُمْ
فَما تَرَكُوا الإمارَةَ لاخْتِيارٍ
ولا اسْتَفَلُوا لزُهْدٍ في التّعالي