اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سياسة الطفل الواحد، وتسمى في الصين رسمياً "تنظيم الأسرة في جمهورية الصين الشعبية" (بالصينية: 中华人民共和国计划生育) ، هي سياسة لتنظيم الأسر انتهجتها جمهورية الصين الشعبية منذ عام 1978 وحتى عام 2015، تتلخص في منع انجاب أكثر من طفل لكل عائلة في المناطق الحضرية، ولكن توجد حالات اعفاء في المناطق الريفية وللأقليات العرقية، والآباء والأمهات الذين ليس لهم أشقاء، ولا تطبق هذه السياسة على المناطق الإدارية الخاصة لهونغ كونغ وماكاو والتبت.
طرحت الحكومة الصينية هذه السياسة لتخفيف المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والمشاكل البيئية في الصين، وقالت السلطات أن هذه السياسة منعت أكثر من 400 مليون ولادة منذ تطبيقها وحتى عام 2000.
أثارت هذه السياسة الكثير من الجدل بسبب الطريقة التي تم التنفيذ بها وبسبب المخاوف من العواقب الاجتماعية السلبية، فقد تسببت هذه السياسة في زيادة في حالات الإجهاض القسري، ووأد البنات، وتقليل الإبلاغ عن المواليد الإناث وسببت في عدم التوازن بين الجنسين في الصين، حيث توقعت الأكاديمية الصينية للخدمات الاجتماعية أن 24 مليون رجل قد لا يمكنهم العثور على زوجات بحلول عام 2020، في حين تشير تقديرات أخرى إلى أن عدد هؤلاء قد يتراوح بين ثلاثين وخمسين مليون شخص.
في 28 ديسمبر 2013، أقرت اللجنة الدائمة للمؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني قانونًا يسمح بإنجاب طفل ثان إذا كان أحد الزوجين الابن الوحيد في أسرته.
ألغيت هذه السياسة في يوم 29 أكتوبر 2015 حيث أصدرت الحكومة الصينية قرارا يسمح لكل عائلة بإنجاب طفلين كحد أقصى من غير شروط بدلا من سياسة الطفل الواحد بعد أن تسببت هذه السياسة في زيادة أعداد كبار السن وتقلص الطاقات الشبابية.
أستطاع العديد من المسؤولون في الحكومة وأفراد الطبقة الغنية انتهاك السياسة على الرغم من الغرامات فعلى سبيل المثال، بين عامي 2000 و2005، عثر على ما تقرب من 1900 مسؤول في إقليم هونان بوسط الصين انتهكوا هذه السياسة
في حال انجاب طفل ثان فإن الحكومة ستضطر لحرمانه من كافة حقوق المواطن، وتجرده من كافة الامتيازات، فهو مثلاً لن يتمكن من الاستفادة من خدمات الدولة، كالدراسة والطب ولا يحق له الانتخاب، وغيره.. ولكن الأمر قد يؤول إلى عدم حدوثه في حالة دفع ضريبة مالية محددة وفي غالب الأمر لا يتوفر ذلك المبلغ لدى الطبقة الفقيرة.
في تقرير لصحيفة تشاينا ديلي عام 2006 ذكرت ان الأزواج الاثرياء يتجهون بصورة متزايدة إلى أدوية الخصوبة لولادة توائم، وذلك بسبب عدم وجود عقوبات ضد الأزواج الذين لديهم أكثر من طفل واحد في الولادة الأولى، ووفقا للتقرير، فإن عدد ولادات التوائم تضاعفت سنويا في الصين بداية من 2006