اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إضافة إلى الجزء الثاني الذي كتبه الإسباني ألونسو فرنانديث دي أبيليانيدا الذي انتحل دور المؤلف عام 1614، كان هناك العديد من الطبعات التي سلكت نفس نهج الكيخوتي. وظهرت الطبعات الثلاثة الأوائل من قبل الكتاب الفرنسيين فرانسوا فيليو سانت مارتن وروبرت شال وقصة الفارس المثير للإعجاب دون كيخوتي دي لا مانتشا، من جزئين عام 1677 وأخرى مجهولة المؤلف تحمل عنوان استمرارية جديدة وحقيقية لقصة ومغامرات الفارس الذي لا مثيل له دون كيخوتي دي لا مانتشا، وتم نشرها في ست مجلدات في الفترة من 1722 إلى 1726.
وظهر في القرن الثامن عشر عملان آخران يعدان بمثابة استكمال للرواية الإسبانية، والذين يتناولان ماذا حدث بعد وفاة دون كيخوتي وهما إضافات لقصة العبقري النبيل دون كيخوتي دي لا مانتشا لخاثينتو ماريا ديلجادو وقصة سانشو بانثا حامل الدرع الأكثر شهرة من جزئين تم نشرها بين عامي 1793 1798 لبيدرو جاتي إيه كارنيثير.
في عام 1886، نشر لويس أتيرو إيه بيمينتيل في هافانا ملامح فروسية أو المغامرات الجديدة لدون كيخوتي دي لا مانتشا، وتدور أحداثها في كوبا في نهاية القرن التاسع عشر. وفي القرن العشرين ظهرت روايات أخرى متعددة تسير على النهج ذاته، ومنها واحدة ذات طابع فكاهي وهي الخروج الثالث للفارس الشجاع دون كيخوتي دي لا مانتشا: الجزء الثالث من عمل ثيربانتس الروائي، وكتبها أنطونيو ليديسما إيرنانديث في برشلونة عام 1905. ونشر خوسيه كامون أثنار الراعي كيخوطتيث في مدريد عام 1969، ورواية عند وفاة دون كيخوتي للكاتب الإسباني أندريس ترابييو عام 2004. وكما انتهجت بعض أعمال الكتاب الإسبان ما كتب ثيربانتس في رائعته الكيخوتي، قام كتاب أمريكا اللاتينية بمحاكاتهم، حيث ظهرت الفصول التي نساها ثيربانتس لخوان مونتالبو عام 1895؛ ودون كيخوتي في أمريكا أو الخروج الرابع للعبقري النبيل دي لا مانتشا لدون توليو فيبريس كورديرو عام 1905، والطبعة التكارية التي ظهرت في جامعة لوس أنديس عام 2005.