اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر ياغي (بالإنجليزية: Omar M. Yaghi) عالم كيمياء أمريكي أردني ولد في عمان عام 1965. وهو وحاصل على مرتبة رقم 2 في قائمة أشهر وأفضل العلماء والمهندسين في العالم للفترة ما بين 1998 – 2008.
ولد ياغي في عمان، الأردن، عام 1965، وكانت عائلته لاجئة هناك. وعندما بلغ سنّه الـ15، هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية بتشجيعٍ من والده. وشرع يأخذ محاضرات في كلية مجتمع هدسون فالي، بالرغم من إلمامه القليل باللغة الإنجليزية. انتقل لاحقاً إلى جامعة ألباني لينهي دراسته. ثم بدأ دراسة الماستر في جامعة إلينوي، وحصل على شهادة الدكتوراة عام 1990 بإشراف البروفيسور والتر جي. كليمبيرير. وأصبح زميلاً لمؤسسة العلوم الوطنية في جامعة هارفرد (من 1990 وحتى 1992) مع البروفيسور ريتشارد إتش. هولم. كما كان في كليات جماعة أريزونا (من 1992 وحتى 1998) وجامعة ميشيغان (من 1999 وحتى 2006) وجامعة كاليفورنيا لوس أنجيلوس (من 2007 وحتى 2012).
انتقل بعدها عام 2012، إلى جامعة كاليفورنيا بيركلي، وعمل بروفيسوراً في الكيمياء. وهو المدير المؤسس لمعهد بيركلي العالمي للعلوم. وحصلت إنجازاته في مجال تصميم وتصنيع المواد الجديدة على تكريم فخري من الجمعية الكيميائية الأميركية وشركة إكسان Exxon (1998)، وميدالية Sacconi من الجمعية الكيميائية الإيطالية (2004). كما ذكرت مجلة العلوم الشهيرة (بوبيولار ساينس Popular Science) عمله حول تخزين الهيدروجين، وصنفته ضمن ألمع 10 علماء ومهندسين في الولايات المتحدة لعام 2006، وحصل على جائزة برنامج الهيدروجين من وزارة الطاقة الأميركية لإسهاماته البارزة في مجال تخزين الهيدروجين (2007). وحصل على ميدالية جمعية أبحاث المواد لعمله في نظرية وتصميم وتصنيع وتطبيق الهياكل الفلزية العضوية، وتلقى أيضاً جائزة Newcomb Cleveland Prize من الجمعية الأميركية لتقدم العلوم، وذلك عن أفضل ورقة بحثية نُشرت في مجال العلوم (2007). كما حلّ في المرتبة الثانية ضمن قائمة الكيميائيين المستشهد بهم في العالم بين عامي 2000 و2010. وفي عام 2015، حاز على جائزة الملك فيصل العالمية في الكيمياء وجائزة مصطفى في تقنية وعلوم النانو. وفي عام 2016، حصل ياغي على جائزة أكاديمية TÜBA في العلوم الأساسية والهندسية، وذلك لتأسيسه الكيمياء الشبكية. وفي عام 2017، حاز ياغي على جائزة Memorial Spiers من الجمعية الملكية للكيمياء وميدالية امتياز من الدرجة الأولى منحها إياه الملك عبد الله الثاني، بالإضافة إلى ميدالية بيلر في الكيمياء اللاعضوية، وجائزة الكويت في العلوم الأساسية وجائزة ألبرت أينشتاين العالمية للعلوم، والتي يمنحها المجلس الثقافي العالمي. وذلك بالإضافة إلى عدد كبير من الجوائز والأوسمة الأخرى.
يعمل حالياً عمر ياغي كرئيس لمركز الموليكليرات في مركز الأبحاث الشهير لورنس بيركلي وبروفيسور في قسم الكيمياء في جامعة كاليفورنيا بيركلي. وكان قد أسس عدة مختبرات في جامعات مختلفة وفي اليابان وفيتنام ويتعاون مع مركز قطر لأبحاث البيئة والطاقة. مراكز أبحاثه تُعنى بخدمة الباحثين وتصميم وإنتاج مجموعات من العناصر الكيميائية والأشهرها يُعرف بإطار حديد عضوي (MOFs).
حصل عُمَر ياغي على الدكتوراة في الكيمياء سنة 1990 من جامعة إلينووي إيربان شامبين. التحق بجامعة هارفر 1990-1992 لمتابعة دراسته ليعمل مع البروفيسور ريتشارد هولم. إنضم إلى هيئة التدريس في جامعة ولاية أريزونا 1992-1998. انتقل إلى جامعة ميتشيغان 1999-2006 وثم إلى جامعة كاليفورنيا لوس أنجلس 2007-2012، وأخيراً إلى جامعة كاليفورنيا بيركلي.
كان أول تقدير رسمي لأبحاثه وإنجازاته في تصميم وإنتاج مواد جديدة بدأ سنة 1998. ولاستهاماته في مجال تخزين الهايدروجين جاء على يد مجلة "العلوم المشهورة" Popular Science والتي لعبت دوراً هاماً في حصوله على جائزة أذكى عشرة علماء ومهندسين في أمريكا لعام 2006، وجائزة وزارة الطاقة الأمريكية لبرنامج الهيدروجين لعام 2007 لإنجازاته في تخزين الهيدروجين، وجوائز أخرى عديدة من جمعيات عالمية مرموقة.
حصل سنة 2018 على جائزة المؤسسة الإسرائيلية “Wolf foundation” عن الكيمياء والتي تبلغ قيمتها 100 ألف دولار، تقديراً لإنجازه العلمي في الكيمياء الحيوية. ناشدته الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل أن يرفض استلام الجائزة باعتبارها «إحدى الأدوات الدعائية الإسرائيلية الهادفة إلى تلميع وجه الاستعمار الإسرائيلي عبر منح جوائز قيمة في المجالات الفنية والعلمية والطبية»، إلا أنه لم يستجب وأعرب عن فخره للحصول على تلك الجائزة.