اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر فاروق عبد المطلب (بالإنجليزية: Umar Farouk Abdulmutallab) (مواليد 22 ديسمبر 1984 في مدينة لاغوس، نيجيريا) هو نيجيري مسلم حاول تفجير طائره نورث آير لاين 253 المتجهة من أمستردام (هولندا) إلي ديترويت، ميشيغان (الولايات المتحدة الأمريكية) في يوم عيد الميلاد 25 ديسمبر 2009، وقد وجهت إليه تهمتين وهما وضع متفجرات علي طائره مدنية ومحاولة تفجير طائرة، وذلك من قبل محكمة شرق ميتشجن في 26 ديسمبر 2009، وقد أضيفت تهم أخرى من قبل هيئة المحلفين وهي محاولة قتل 289 شخص هم مجموع من كان على متن الطائرة، ومحاولة استخدام سلاح دمار شامل. وأولى جلسات محاكمته في 8 يناير 2010.
الشرطة الأمريكية تبقيه في سجن فيدرالي في ولايه ميتشجن وإذا اعترف بالتهم الموجهة إليه فسوف يواجه عقوبة السجن المؤبد بما لا تقل عن 90 عاما.
عمر ترتيبه التاسع بين إخوته أبناء عبد المطلب الفاروق وأمه هي الزوجة الثانية لأبيه الذي يعمل رئيس لبنك نيجيريا والمفوض الفيدرالي النيجيري للتنمية الاقتصادية، وترجع جذور عائلته إلي مدينة فونتوا بولاية كاتسينا. نشأ في كادونا في شمال نيجيريا، وكولد صغير درس في المدرسة الدولية في كادونا إلي جانب تلقيه لبعض الدروس في معهد رابيتو عبد المطلب للدراسات الإسلامية والعربية والذي سمي علي اسم جده لأمه.
أكمل مرحلته الثانوية في المدرسة البريطانية الدولية في لومي عاصمة توغو، وهي مدرسه خاصه ذات شعبيه بالنسبة للأثرياء النيجيرين، وعنه أنه "مسلم متدين" و"يعظ زملائه عن الإسلام"، وكان اسم الشهرة له هو الف وذلك "لتقواه"، وقد وصفه أستاذه في المدرسة بأنه مهذب ومجتهد.
في العام الدراسي 2004:2005 قام بالدراسة في معهد صنعاء للغه العربية في صنعاء، اليمن كما حضر دروس في جامعة الإيمان الشرعية باليمن التي أسسها عبد المجيد الزنداني.
بدأ عمر دراسته في كلية لندن الجامعية في تخصصي الهندسة واقتصاد الأعمال وقد حصل في يونيو 2008 علي شهاده في هندسة ميكانيكية.
قام عمر بالدراسة في جامعة ولونغونغ في دبي للحصول علي دبلومه في التجارة الدولية وقد حاول عمر الحصول علي تأشيره دخول المملكة المتحدة بغرض الأنضمام لمده سته أشهر في برنامج إداره للحياه ولكن السلطات البريطانية عرفت أنها مدرسه وهميه لذلك تم رفض تلك التأشيرة عن طريق الوكالة البريطانية لشؤن الهجرة ووضع اسمه في قائمه المراقبة الأمنية وطبقا لأذاعه بي بي سي أن ذلك يعني أنه لا يستطيع دخول المملكة المتحدة ولكن يسطتيع أن يمر ترانزيت فقط.
قد وافق والد عمر علي طلبه بالعودة مره أخرى إلي معهد صنعاء للغه العربية وكان هو الأفريقي الوحيد وسط 70 طالب في المعهد، وقد اثار قلق عائلته عندما أعطاهم مكالمه في شهر أغسطس وفي شهر سبتمبر قد تفيد بأنه لن يستمر في الدراسة ولكنه باقي في اليمن إلي حين.
وعند أنتهاء فترة دراسته بمعهد صنعاء تم أرسال سيارة بواسطة معهد صنعاء لتقله إلي مطار صنعاء الدولي ولكنه لم يأت ولم يراه أحد بعد ذلك.