اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر بن طاهر زيلع، كاتب وقاص سعودي، ومن أشهر الأدباء المعاصرين في منطقة جازان في المملكة العربية السعودية.
درس مبادئ القراءة والكتابة في كتّاب خاص بحفظ القرآن الكريم، ثم درس على يد والده دروسًا في النحو، وبعد ذلك واصل تعلم اللغة العربية والفقه والحديث على يد أحمد بن إبراهيم الأهدل، وأثناء دراسته في حلقة الأهدل التحق بالمدرسة العزيزية بجازان وحصل منها على شهادة المرحلة الابتدائية عام 1380هـ، ثم حصل على شهادة المرحلة المتوسطة من نفس المدرسة في عام 1383هـ، ثم التحق بالمدرسة الثانوية ولكنه توقف لظروف خاصة، ولكنه لم يقف عن تعليم نفسه وتثقيفها ذاتيًا حتى رسم لنفسه شخصية ثقافية مكنته من كتابة القصة والمقالة والنقد.
تميزت تجربة عمر زيلع الأدبية بالثراء والتنوع ومنها:
كتب عن تجربة عمر زيلع الأدبية العديد من الكتّاب والنقاد ومنهم: محمد الشنطي، محمود سعيد شاكر، محمد منور، وسهلي عمر، وسمير جابر، وغيرهم. وتحدث سهلي عمر عن تجربة عمر زيلع القصصية في دراسته التطبيقية على نصوصه القصصية قائلاً: " إن عملية الإبداع القصصي لدى عمر طاهر زيلع ترتكز على عدة أبعاد، وهي البعد الإنساني الذي يشكل الهاجس الوحيد في قصصه، ويليه الحس المرهف، والرؤية التأملية، ويبرز هذه الأبعاد ويشد بعضها إلى بعض عمق وثراء وتنوع ثقافة القاص، وهذا القاص يمنح لقصصه من الواقع بكل تشابكاته وتقاطعاته، ولكنه لا ينبهر بلمعان سطح هذا الواقع وبريقه، بل يغوص في أعماقه يرصد، ويستبطن حركته وتقلباته، ويصهرها في بوتقة رؤيته التأملية التي تومض بشحنات وإيماءات فلسفية تعكس وجهة نظره، أو استشرافه لأثر هذه التقلبات على الإنسان، وذلك بدون ضجيج أو خطابية".