اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر بن قينة أديب جزائري، باحث أكاديمي، عمل أستاذا للأدب العربي الحديث في جامعات عربية (1978-2012).
ولد الدكتور عمر بن قينه ببلدية أمجدل ولاية المسيلة بالجنوب الجزائري 1944، حيث تابع تعليمه الأساسي، وأكمل دراساته الجامعية الأولى الليسانس) في جامعة الجزائر) المركزية، والمدرسة العليا للأساتذة ENS) أما دراساته الأكاديمية العليا فقد بدأها بشهادة الدراسات المعمقة بجامعة الجزائر، سنة 1976 فـدكتوراه الدرجة الثالثة بالجامعة نفسها سنة 1982) ثم ناقش فيها رسالته الأخيرة لنيل شهادة دكتوراه الدولة سنة 1992.
عمل في التعليم العام، قبل أن يتفرغ للبحث والتدريس في جامعات مختلفة:
أشرف على عشرات من رسائل التخرج الجادّة في جامعة الجزائر حيث ترأس فرقة للبحث العلمي، كما أشرف على عدة رسائل ماجستير ودكتوراه وشارك في مناقشة أكثر من خمس وعشرين أطروحة ماجستير ودكتوراه أغلبها في الجزائر، ترأس معظم لجانها، كما تابع المهام نفسها خارج الجزائر: خصوصا في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، تدريسا وإشرافا ومناقشات.
باحث، كاتب مقالة وخاطرة، قاص، روائي. له مؤلفات جامعية أكاديمية عديدة، وبحوث عامة ومتخصصة، ومجموعات قصصية وروايات، ومجاميع مقالات: فكرية وسياسية، وأدبية نشرت في الجزائر وسوريا والعراق وقطر والأردن واليمن ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وباريس وليبيا وتونس. أعد برامج ثقافية للإذاعة الجزائرية الإذاعة الوطنية القناة الأولى خلال 1971-1981 ثم مطلع التسعينيات أهمها برنامج أدبي يومي ليلة سعيدة ثم ثلاثة برامج أسبوعية في سنوات مختلفة منبر الشعراء وكتاب الأثير وتاريخ الأدب العربي في الجزائر: قديما وحديثا كما تولى بضعة شهور مجلة المغرب العربي التي تبث كل شهر من الجزائر وتونس والمغرب فتعد مادتها في الأقطار الثلاثة.
كتب في أهم الصحف الجزائرية، وفي صحف عربية، ومجلات عامة ومتخصصة محكّمة في الجزائر وباريس وليبيا والعراق واليمن والخليج: في الإمارات وقطر والكويت وسوريا والعراق والبحرين والسعودية. ومن المجلات التي كتب فيها، المحكمة: مجلة المبرّز بالجزائر والفيصل السعودية والجسرة الثقافية القطرية وحولية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الكويت وحولية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة قطر وحولية مركز البحوث والدراسات الإنسانية بجامعة قطر والمجلة العربية للعلوم الإنسانية بجامعة الكويت. أما المجلات العامة فهي عديدة ومختلفة منها: الثقافة الجزائرية، كلّ العرب في باريس، فصول الليبية الثقافة العربية الليبية الحياة الثقافية التونسية التراث العراقية المنهل السعودية المجلة العربية السعودية، الحج والعمرة السعودية. وغيرها.
كتب في عدة جرائد عربية أعمدة يومية ومقالات أسبوعية: خاصة في الجزائر والإمارات واليمن والسعودية وقطر، أهم جريدة عربية استقر في التعاون معها طويلا بمقال أسبوعي الراية القطرية، من سنة 1997 حتى 2020/5/7 مما تضمّنت بعضه مجاميع مقالات نشرت في الجزائر، من بينها وحّدتنا فرنسا الاستعمارية وفرّقتنا الأحزاب الوطنية وأساتذة الشيطان وقوى الإيمان سبحة وسيجارة وقات وقوّة الحقّ.. فوق حقّ القوّة.
كرّمته جامعة الجزائر المركزية بشهادة شرفية وجائزة يوم العلم 16 أبريل 1995 كما كرّمه اتحاد الطلبة الجزائريين الوطني وجامعة الجزائر بشهادة شرفية في يوم العلم 16 أبريل 1996 وقد امتنع قبل ذلك عن الذهاب لتسلّم جائزة رئيس الجمهورية 1988م التي شملت نحو 600 شخص حتى مذيعة تلفاز عادية تعبيرا عن موقف من أسلوب العمل في غياب أهل الاختصاص، وقد هرع إلى الحفل البهيج أكاديميون! جامعيون! فلم يخجل أحدهم من البوح في نهاية الحفل بخيبة أمله المادي للتلفاز العمومي بقوله: لم يعطوني إلا ورقة بينما كنا ننتظر صكوكا مالية!
كرّمته إثنينية عبد المقصود خوجة الثقافية، بمدينة جدة بـ المملكة العربية السعودية 2005.
كرّمته المدرسة العليا للأساتذة وأساتذتها وطلبتها بقسنطينة الجزائر في الملتقى الدولي: حول المعرفة والتخييل في الرّحلات المغاربية في قسنطينة يومي: 28-29 أبريل 2014 تقديرا لجهوده في الموضوع.
(قام هذان الكتابان الأخيران على أعمال أدبية مختلفة في الرحلة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وملاحظة صورة الإنسان والمكان في عين الرحالة وفكره وعلى قلمه في النهاية، مع تسجيل الجوانب الفنية في هذه الأعمال الأدبية المختلفة).
الدراسات الأدبية العامة والأبحاث، كما نشرت مستقلة، ولم تدرج في الأعمال المتكاملة المحدودة التي موّنتها وزارة الثقافة، ضمن برنامج نشر وطني، سرعان ما توقف:
(الأعمال التي صدرت في طبعة خاصة بدعم من وزارة الثقافة بالجزائر:2013-2014 (ردمك: 3-04-474-9931-978 ) لكنها لم تتضمّن القائمة السابقة هنا: (من دراسات أكاديمية وأبحاث) وغيرها.كما بقي( الجزآن 3و4 من المجلد3) هنا من (الأعمال المتكاملة)