اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصل عمر إلى حيث النبي -عليه السلام-، وكان في دار الأرقم يعلّم الصحابة أمور دينهم، فطلع عليهم عمر، فترقّب الجميع مراده إن كان يريد الإسلام أم أمراً آخراً، فقد استعدّ حمزة لقتاله، فقام النبي إلى عمر، وأخذ بثوبه وهزّه وحثّه على الإسلام، ودعا له بالخير، فنطق عمر بن الخطاب بالشهادتين فوراً بين يدي الرسول صلّى الله عليه وسلّم.