English  

كتب oman in the islamic era

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمان في العهد الإسلامي (معلومة)


وصلت الفتوحات الإسلاميّة إلى عمّان في عام 635 للهجرة، حيث فتحَها جيش يزيد بن أبي سفيان، مُنهِياً بذلك حُكْم الغساسنة فيها، كما أُطلِق اسم عمّان عليها، وازدهرت بشكل كبير في عَهد الأُمويِّين؛إذ بُنِيَ فيها قصرٌ كبيرٌ، وأُنشِئَت فيها دار خاصّة لسَكّ النقود، وأصبحت ممرّاً لقوافل الحجّ، والقوافل التجاريّة، أمّا في العَهد العبّاسي، فقد أشارت بعض المصادر إلى لجوء العبّاسيين إلى عمّان، وتَحصُّنِهم فيها، وذلك في الفترة التي طالَبَ فيها بعض الأُمويِّين بحقِّهم في الخلافة، أمّا في عَهد الفاطميِّين، فقد كانت عمّان مركزاً خاصّاً لتجمُّع القُوّات، ويُذكَر أنّ صلاح الدين الأيّوبي مرّ من مدينة عمّان باتِّجاه الكرك، وأصبحت بذلك عمّان جزءاً من الدولة الأيّوبية.


في عَهد المماليك كانت عمّان مُستقِرّة، فازدهرت أسواقها بشكل كبير، خصوصاً في موسم الحجّ، إلّا أنّها أصبحت مَنسيّة ومُهمَلة حتى بداية القرن التاسع عشر، وفي العَهد العثمانيّ، اقتُرِح استخدام ولاية عمّان (معمورة الحميديّة) ضمن التعديلات الإداريّة في سوريا، وذلك من قِبَل كمال باشا، إلّا أنّ هذا الاقتراح لم يُنفَّذ، وقد أُنشِئت في عَهد العثمانيِّين سِكّة حديد الحجاز في عمّان، وهذا ما أدّى إلى انتعاش عمّان ونهضتها، وفيما بعد أصبحت عمّان عاصمة لإمارة شرق الأردن، وذلك بعد اندلاع الثورة العربيّة الكُبرى، وقدوم الأمير عبد الله بن الحسين إليها عام 1921م، ثمّ أصبحت عاصمة للأردن في عام 1946م، وقد استقبلَت مدينة عمّان العديد من اللاجئين إليها منذ عام 1948م، من فلسطين، بالإضافة إلى اللاجئين القادمين إليها في عام 1967م، وكذلك اللاجئين القادمين إليها بعد حرب الخليج.


المصدر: mawdoo3.com