اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصحابية أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية القرشية، من الصحابيات، وهي عمة رسول الله محمد، وأم زوجته زينب بنت جحش، وهي كذلك عمة علي بن أبي طالب، تزوجت في الجاهلية من جحش بن رئاب بن يعمر، وكانت أميمة على دين الإسلام.
ولدت في مكة المكرمة، وكانت من أعلام القرن الأوّل الهجري.
وقال جحش بن رئاب الأسدي حين نزل مكة بعد موت عبد المطلب : والله لأتزوجن ابنة أكرم أهل هذا الوادي، ولأحالفن أعزهم، فتزوج أميمة بنت عبد المطلب، وحالف أبا سفيان بن حرب، وفي رواية أخرى : حلف جحش بن رئاب أمية ومصاهرته عبد المطلب قال: لما قدم جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي مكة حالف أمية بن عبد شمس فقيل له تركت أشرف منهم وأعظم عند قريش قدرا عبد المطلب بن هاشم، قال: أما والله! لئن فاتني حلفه لا يفوتني صهره، فخطب أميمة بنت عبد المطلب فزوجه إياها.
وهو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة ابن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وأنجبت أميمة لجحش : عبد الله وعبيد الله وأبو أحمد عبد وزينب وحمنة وأم حبيبة.
كانت شاعرة فصيحة اللسان، كأخواتها الأُخريات بنات عبد المطّلب، وأن عبد المطلب لما حضرته الوفاة وعرف أنه ميت جمع بناته، فقال لهن: ابكين على حتى أسمع ما تقلن قبل أن أموت، وقالت أميمة بنت عبد المطلب تبكي أباها:
وقالت أيضاً :
أطعم رسول الله أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر.
وقد ورد في التاريخ الكبير : «حدثنا شعبة عن العلاء ابن اخى شعيب عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بنى سليم : خطبت إلى النبي أمامة (أميمة) بنت عبد المطلب فأنكحني من غير أن يتشهد، وقال لي محمد ابن عقبة السدوسي حدثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده: خطبت إلى النبي عمته ولم يتشهد»، وضعفه ابن حجر ومحمد بن ناصر الألباني.
وفي شرح الأخبار :
وقال العلامة المجلسي في البحار : «وزينب بنت جحش الأسدية وهي ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب»، ويقال بأنها كانت حاضرة زواج رسول الله من أبنتها زينب بنت جحش.
كانت أميمة صاحبة جمال وجلال وفصاحة وبلاغة وذاء وسخاء.
كانت أميمة من أعلام القرن الأوّل الهجري، ويذكر أن رسول الله أطعم أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر ، وقيل أنها كانت حاضرة زواج رسول الله من أبنتها زينب بنت جحش،.