اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الأولمبيون عرقًا من الآلهة، ويتشكلون أساسًا من الجيلين الثالث والرابع من الكائنات الخالدة، وعُبدوا بوصفهم الآلهة الرئيسة في البانثيون الإغريقي، وسُمّوا أولمبيين لمسكنهم في جبل أوليمبوس. اكتسب الأولمبيون تفوقهم من حرب بين الآلهة دامت عشرة أعوام، قاد فيها زيوس إخوته إلى النصر على الجيل السابق من الآلهة الحاكمة، وهم التيتانيين. كانوا أسرة من الآلهة، أهمهم الجيل الأول من الأولمبيين، ذرية التيتانيين كرونوس وريا: زيوس وبوسيدون، وهيرا، وديميتر، وهستيا، إلى جانب الذرية الرئيسة لزيوس: أثينا، وأبولو، وأرتميس وآريز وأفروديت وهيفستيوس وهرمس وديونيسوس. ومع أن هاديس كان إلهًا إغريقيًّا رئيسًا قديمًا، وكان أخًا للجيل الأول من الأولمبيين (زيوس وبوسيدون وهيرا وديميتر وهستيا)، فإن عالمه هو العالم السفلي، بعيدًا عن أوليمبوس، ومن ثم فلا يعدّ واحدًا من الأولمبيين. يمكن مقابلة الآلهة الأولمبيين بالآلهة الكثونيين ومنهم هاديس، من حيث نمط القربان، فالكثونيون يتقبلون القرابين في بروثوس (βόθρος، أي حفرة) أو ميغارون (μέγαρον، أي غرفة غائرة)، لا في معبد.
العدد القانوني للآلهة الأولمبيين اثنا عشر، ولكن إلى جانب الأولمبيين (الثلاثة عشر) المذكورين أعلاه، كان في جبل أوليمبوس سكّان كثيرون غيرهم، ويمكن من ثم اعتبارهم أولمبيين. أصبح هرقل ساكنًا في أوليمبوس بعد تأليهه وتزوج بساكنة في أوليمبوس أيضًا هي هيبي. وحسب هسيودوس، كان أولاد ستيكس هم: زيلوس (الحسد)، نيكه (النصر)، كراتوس (القوة)، وبيا (السلطة)، «لم يكن لهم مسكن سوى مسكن زيوس، ولا مأوى ولا طريق إلى حيث تدلهم الآلهة وتقودهم، ولكنهم يسكنون دائمًا مع زيوس». يمكن اعتبار هؤلاء أولمبيين إلى جانب الأولمبيين الإثني عشر: إلهات الإلهام، وإلهات الحسن، وإريس وديوني وآيليثيا وربات الفصول وغانيمادس.