اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بِّئتُ أَنَّ دَماً حَراماً نِلتَهُ
نُبِّئتُ أَنَّ بَني سُحَيمٍ أَدخَلوا
فَلَبِئسَ ما كَسَبَ اِبنُ عَمروٍ رَهطَهُ
زَعَمَ اِبنُ سُلمِيٍّ مُرارَةُ أَنَّهُ
مَنَعَ اليَمامَةَ حَزنَها وَسُهولَها
إِن كانَ ظَنّي في اِبنِ هِندٍ صادِقاً
حَتّى يَلُفَّ نَخيلَهُم وَزُروعَهُم
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
هَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً
رَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداً
كُسِيَ الحُسنَ فَهُوَ يَفتَنُّ فيهِ
تَحتَ ظِلٍّ مِنَ الغَرارَةِ فَينا
أَبرَزَ الجيدَ في غَلائِلَ بيضٍ
وَتَثَنَّت بِعِطفِهِ إِذ تَهادى
زارَني بَعدَ هَجعَةٍ وَالثُرَيّا
وَالدُجى مِن نُجومِهِ في عُقودٍ
تَحسَبُ الأُفقَ بَينَها لازَوَرداً
فَرَشَفتُ الرُضابَ أَعذَبَ رَشفٍ
وَنَعِمنا بِلَفِّ جِسمٍ بِجِسمٍ
يا لَها لَيلَةً تَجَلّى دُجاها
قَصَّرَ الوَصلُ عُمرَها وَبِوُدّي
مَن عَذيري مِن رَيبِ دَهرٍ خَؤونٍ
كُلَّما قُلتُ حاكَ فيهِ مَلامي
وَتَرَتني خُطوبُهُ في صَفِيٍّ
بانَ عَنّي وَكانَ رَوضَةَ عَيني
فَكِهٌ يُبهِجُ الخَليلَ بِوَجهٍ
لَوذَعِيٌّ إِن يَبلُهُ الخُبرُ يَوماً
وَإِذا غازَلَتهُ مُقلَةُ طَرفٍ
يا أَبا القاسِمِ الَّذي كانَ رِدئي
يا أَحَقَّ الوَرى بِمَمحوضِ إِخلا
طَرَقَ الدَهرُ ساحَتي مِن تَنائيكَ
لَيتَ شِعري وَالنَفسُ تَعلَمُ أَنَّ لَي
هَل لِخالي زَمانِنا مِن رُجوعٍ
أَينَ أَيّامُنا وَأَينَ لَيالٍ
وَزَمانٌ كَأَنَّما دَبَّ فيهِ
حينَ نَغدو إِلى جَداوِلَ زُرقٍ
في هِضابٍ مَجلُوَّةِ الحُسنِ حُمرٍ
نَتَعاطى الشَمولَ مُذهَبَةَ السِر
في فُتُوٍّ تَوَشَحوا بِالمَعالي
وُضَّحٍ تَنجَلي الغَياهِبُ مِنهُم
كُلُّ خِرقٍ يَكادُ يَنهَلُّ ظَرفاً
وَسَجايا كَأَنَّهُنَّ كُؤوسٌ
يَتَلَقّى القَبولَ مِنّي قُبولٌ
فَهُوَ يَسري مُحَمَّلاً مِن سَجايا
يا خَليلَيَّ وَواحِدي وَالمُعَلّى
لا يَضِع وُدِّيَ الصَريحُ الَّذي أَر
وَتَوالي أَذِمَّةٍ نَظَمَتنا
لا يَكُن قَصرُكَ الجَفاءَ فَإِنَّ الوُدَّ
وَأَعِد بِالجَوابِ دَولَةَ أُنسٍ
واكِسُ مَتنَ القِرطاسِ ديباجَ لَفظٍ
غُرَرٌ مِن بَدائِعٍ لا يَشُّكُ الدَه
تَتَوالى عَلى النُفوسِ دِراكاً
شَدَّ في حَلبَةِ البَلاغَةِ حَتّى
وَإِذا أَنتَ لَم تُعَجِّل جَوابي
فَاِبقَ في ذِمَّةِ السَلامَةِ ما اِنجا
وَعَلَيكَ السَلامُ ما غَنَّتِ الوُر
أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا
لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُ
حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداً
وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُ
وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباً
قالت سليمى إنني لا أبغيه
أراه شيخاً عارياً تراقيه
محمرة من كبر مآقيه
ترعية قد ذرئت مجاليه
رأت غلاما جاهلا تصابيه
يقلي الغواني والغواني تقليه
أحب ما اصطاد مكان يخليه
ذو ذنبان يستطيل راعيه
في هجمة يرديها وتلهيه
حتى اذا ما جعلت إيه إيه
وجعلت لجتها تغنيه
فصبحت بغيبغا تغاديه
ذا عرمض يخضر كف عافيه
جاءت ولا تسأله بما فيه
لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتي
فَلَوْ تَرَكَتْني ناقتي من حَنينِها
متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحي
فيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِ
وإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةً
يقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَني
وليسَ يَمانٍ للعراقيْ بِصاحبٍ
تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس ليبِهِ
كَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِها
جَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُ
فقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِ
نعم وبلى قالا متى كنتَ هكذا
فما تركا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِها
فما شَفَيا الدّاءَ الذي بيَ كُلَّهُ
فقالا شفاكَ اللهُ واللهِ ما لَنا
فرُحْتُ مِنَ العَرّافِ تسقُطُ عِمَّتي