اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خزانات النفط أو مكامن النفط هي تشكيلات جيولوجية طبيعية تحت أرضية قادرة على اختزان النفط.
يمكن التمييز بين خزّانات النفط التقليدي، وهي تشكيلات جيولوجية طبيعية في باطن الأرض ذات نفاذية ضئيلة يتجمع فيها النفط والغاز ويبقى محتجزا فيها؛ وبين خزّانات النفط غير التقليدي التي تكون على شكل طبقات أرضية حجرية ذات مسامية مرتفعة بشكل تكون قادرةً فيها على اختزان النفط داخلها.
يوجد النفط الخام عادة في الخزّان تحت سطح الأرض برفقة الغاز الطبيعي، الذي يشكّل ما يعرف باسم «الغطاء الغازي» فوق السائل النفطي؛ في حين أنّ الماء المالح عادةً ما يوجد أسفله لأن كثافته أعلى من كثافة النفط.
هناك ثلاثة عوامل جيولوجية من الضروري توفّرها لتشكيل خزّانات نفطية تحت سطح الأرض، وهي:
والمرجح أن البترول والغاز الطبيعي لم يتكونا في الصخور التي يوجدان فيها، بل إليها هاجرا؛ ذلك لأن صخور المكامن تتميز بالنفاذية والمسامية التي لا تساعد على حفظ المواد العضوية التي يتكون منها البترول، إذ تتلف هذه المواد بفعل الأكسدة الناتجة عن نفاذية صخور المكمن ووصول الأكسجين إليها . ولكن طمرها تحت ظروف عوامل التعرية الطبيعية بطبقات سميكة من الرسوبيات الغير نفاذة تساعد على حفظ النفط والغاز من الأكسدة. ومن ثم فإن البترول الذي نجده في أيامنا هذه لابد أن يكون قد هاجر من بيئة صخور المصدر السامية إلى صخور المكمن الغير نفاذة.
في الشكل 2: الطبقة الأرضية الصفراء (2)و(3) طبقة مسامية أمكن للنفط تخللها والارتفاع فيها. ثم تراكمت عليها طبقة غير مسامية عبر زمن طويل ( مئات ملايين السنين ) واحتجزتها . وفي حالتنا هذه حدث تصدع في طبقات الأرض عبر خط التصدع الأسود المائل، فاحتـُجز جزء من النفط والغاز في (5)(أحمر) . ولكن التسرب وصل إيضا إلى الطبقة الصفراء ( 6)، فالطبقة الأرضية الصفراء "متشربة" بالنفط، وهي مقاربة للوصول إلى السطح كما نرى.
خزان في طية محدبة
خزان محتجز بسبب تصدع
خزان في طبقة مائلة بين تصدعين يعلوها طبقة حجر طيني غير نفاذة (أخضر)
ولا شك أن وجود البترول والغاز في الطبقات العليا للمصائد التركيبية أو الطبقية يؤكد الهجرة الرأسية والجانبية للخامات، كما أن الرشح البترولي يؤكد حركة الزيت من أعماق كبيرة إلى سطح الأرض. نلاحظ كذلك وجود البترول والغاز والماء في صخور المكمن المسامية والمنفذة في ترتيب طبقي طبقا للثقل النوعي للماء والغاز، فيكون الماء أسفلها والغاز أعلاها، ما يدل على حرية حركتها رأسيا وأفقيا. ومن ناحية أخرى فإن وجود البترول في بعض الحالات القليلة في صخور نارية أو متحولة يؤكد هجرته إلى مثل هذه الصخور، إذ من المستحيل عمليا أن يتكون البترول في تلك الصخور التي تخلو تماما من الكائنات العضوية.
- العوامل التي تساعد على هجرة النفط:
== الأدلة التي تؤيد هجرة
مستودع النفط هي منشأة بها كذا خزان تخزين نفط أو مواد بتروكيماوية لغرض تحميله أو توزيعه أو تصديره لاحقا. هذا الخزان (كالذي في الصورة في هونغ كونغ ) يسمى أيضا صهريج.