اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البداية أكدت رئاسة بوش أن اتفاقيات جنيف لا تنطبق على أي من الأسرى الذين تم اعتقالهم في الحرب على الإرهاب وأن هؤلاء الأشخاص يمكن أن يبقوا معتقلين لأجل غير مسمى دون أي مراجعة علنية لوضعهم. ومع ذلك في عام 2004 في قضية رسول ضد بوش قضت المحكمة العليا للولايات المتحدة بإعطاء الأسرى الفرصة للاستماع إلى مبررات اعتقالهم وفرصة لمحاولة دحض تلك المزاعم.
بعد قرار المحكمة العليا في قضية رسول ضد بوش أنشأت وزارة دفاع الولايات المتحدة مكتب المراجعة الإدارية لاحتجاز المقاتلين الأعداء الذي يقوم سنويا باستعراض وضع المعتقلين وهو منفتح نظريا على الصحافة. جرى استعراض الوضع سلمان في عامي 2004 و 2005.
في 25 أبريل 2011 نشر ويكيليكس التقييمات السرية السابقة من قبل محللي قوة المهام المشتركة في غوانتانامو. كان التقييم يتكون من خمس صفحات طويلة وتمت صياغته في 13 مايو 2005. في المعتقل أوصى القائد جاي و. هود: "بنقل المعتقلين إلى دولة أخرى".