اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أولاً: إمامة المساجد كان يؤم المصلين في جامع الجديد، ويدرس ويخطب وكالة عن أعمامه، ثم عين إماماً رسمياً في مسجد الأحدب عام 1956م، ثم نقل إلى مسجد السلطان وذلك في عام 1961م، وبعد هدمه، انتقل إلى مسجد ( باب البلد ) عام 1964م فبقي فيه حتى أعيد بناء مسجد ( السلطان ) فعاد إليه، ثم بعد ذلك رجع إلى مسجد ( الأحدب ) حيث كانت رغبته عام 1971م إلى أن هاجر إلى المدينة المنورة عام 1981 م.
ثانياً: الخطابة كان للشيخ حضور واضح في فن الخطابة، فلمع نجمه، وعُدَّ من أشهر الخطباء البارزين في عصره، فكان خطيباً مفوهاً، يملك مهارةً عالية في اختيار الكلمة المعبرة المناسبة، مع الإحاطة بالموضوع من شتى جوانبه ارتجالاً، إضافةً إلى تفاعله مع الكلمة، وصدقه في توجيهها وإلقائها، لتترك أثراً في النفوس والقلوب، وكان معروفاً بذلك لدى جميع الأوساط الرسمية وغير الرسمية. فكان يخطب في جامع الجديد بالوكالة، ثم عُيِّن خطيباً رسمياً في جامع ( السلطان ) عام 1962م، ثم انتقل إلى جامع ( المسعود ) عام 1970م، وصار خطيباً للجامع الرئيسي في مدينة حماه ؛ ثم نقلت الرئاسة إلى جامع ( الشيخ علوان ) في حي العليليات قديماً، والآن يسمى جامع ( المحبة )، فنقل إليه عام 1978م، وما زال يخطب فيه إلى ماقبل ستة أشهر من هجرته إلى المدينة المنورة عام 1981م.
ثالثاً: التدريس في معهد الروضة الهدائية الشرعي تم تعيينه رسمياً في عام 1959م وكلف فيه بتدريس المواد الشرعية والعربية، ثم أسند إليه مؤسس المعهد ومديره فضيلة الشيخ محمود الشقفة عملاً آخر - إضافة إلى التدريس – ألا وهو الإشراف والتوجيه ؛ ثم عهد إليه بأمانة السر، ثم وكيلاً للمدير ( نائباً له ) ثم سلمه الإدارة بأكملها، وظل ملازماً فيه ومديراً للمعهد إلى أن هاجر إلى المدينة المنورة عام 1981م.
رابعاً: التدريس في الثانوية الشرعية جاء تعيينه مدرساً لكافة المواد الشرعية في مدرسة ( الثانوية الشرعية ) بحماة من قبل وزارة الأوقاف في عام 1962م، واستمر حتى عام 1981 م، كما كان ينتدب دائماً إلى دمشق لتصحيح أوراق الامتحانات الوزارية.
خامساً: التدريس الديني العام ( الوعظ والإرشاد ) تعين مدرساً دينياً عاماً في جميع مساجد مدينة حماه وما حولها عام 1965م، وانتدب إلى منطقة ( مصياف )، ثم نقل إلى مدينة حماة عام 1970 م.
سادساً: التدريس في المدارس الخاصة كان للمدارس الخاصة نصيب من علمه وتوجيهه، فدرَّس مادة التربية الإسلامية في مدرسة ( الصديق الإعدادية الخاصة )، ودرَّس مادة اللغة العربية في مدرسة ( التربية الاجتماعية ).
سابعاً: عضو في جمعية العلماء بحماة اختير بعد انتخابات الجمعية ليكون عضواً عاملاً في إدارتها وذلك عام 1964م، وكان له نشاط خاص تفرد به إضافة إلى النشاط العام فكان القلب المحرك لها، ومن أبرز أنشطته في الجمعية مؤخراً، سعيه الحثيث في تأسيس ( مدرسة شرعية للبنات ) تكون تحت إشراف ومسؤولية ( جمعية العلماء ).