اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعلنت حكومة جنوب أفريقيا فترة 10 أيام من الحداد الوطني تنتهي مع الجنازة الرسمية في 15 ديسمبر 2013. امر زوما بان يتم رفع الاعلام على جميع المباني الحكومية طوال هذه الفترة.
وفي 9 كانون الأول / ديسمبر، أكدت الحكومة أن ما لا يقل عن 80 من رؤساء الدول والحكومات الأجنبية سيسافرون إلى جنوب أفريقيا لحضور المراسم. ومن بين رؤساء الدول الأفريقية الذين أكدوا على حضورهم رئيس وزراء ليسوتو، ورئيس جمهورية موزامبيق، ورئيس جمهورية ناميبيا، و رئيس جمهورية النيجر، ورئيس جمهورية سوازيلاند، ورئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، ورئيس الجمهورية التونسية، ورئيس الوزراء في نيجيريا، ورئيس زيمبابوي، ورئيس زامبيا. نكوسازانا دلاميني زوما حضرت بصفتها رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
ومن بين الضيوف البارزين الآخرين رئيس الولايت المتحدة الأمريكية، وثلاثة رؤساء سابقين للولايات المتحدة، ورئيس الهند، ورئيس وزراء ايطاليا، ونائب رئيس الصين، ورئيس البرازيل، ورئيس فرنسا، ورئيس أيرلندا، ورئيس وزراء انجلترا، ورئيس ألمانيا، ورئيس وزراء استراليا، ورئيس وزراء كندا، ورئيس وزراء الأردن، ورئيس أفغانستان.كما حضر من الملوك والأمراء ملك هولندا، وملك بلجيكا، وأمير ويلز، وأمير أستورياس، وولي عهد الدنمارك، وولية عهد السويد، وولي عهد النرويج، وولي عهد اليابان، وملكة الأردن.
حكومة جنوب أفريقيا أعلنت الأحد 8 ديسمبر / كانون الأول 2013 إلى أنه يوم وطني للصلاة والتأمل.
تم عقد التأبين والمراسم الجنائزية الرسمية في ملعب البنك الوطني الأول في جوهانسبرغيوم الثلاثاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2013 ابتداء من الساعة 11:00 حسب التوقيت المحلي.
في ما وصف بأنه إحراج وطني، فإنه كان من الواضح أن مترجم لغة الإشارة الرسمي في حفل التأبين، ثامسانكا جانتجي، كان وهمياً مبتذلاً. وأقرت جمعية جنوب أفريقيا للصم، إن جانتجي قامت "بالسخرية من لغة الإشارة في جنوب أفريقيا" وأن "مجتمع الصم كان في غضب". في 12 ديسمبر، اعتذر جانتجي إذا كان قد أساء إلي أي شخص، موضحا أن أدائه كان ضعيفاً بسبب الهلوسة التي المصاحبة لمرض الفصام لديه. وأضاف أنه يعاني من ميول عنيفة، وذكر أنه دخل المستشفى في مرفق للصحة العقلية لمدة 19 شهرا، ابتداء من عام 2006. ومع ذلك، أكد أنه ذو أداء جيد، واصفا نفسه بأنه "بطل لغة الإشارة".
قام رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بمصافحة الزعيم الكوبي راؤول كاسترو، وهو أول لقاء بين رؤساء الولايات المتحدة ورؤساء الحكومة الكوبية منذ بيل كلينتون و فيديل كاسترو في الأمم المتحدة في عام 2000. أدت هذه الإيماءات إلي انتقادات من السياسيين في الولايات المتحدة. وقالت عضوة الكونغرس اليانا روس ليتينن، وهي من المعارضين الكوبيين الأمريكيين لحكومة كاسترو: "في بعض الأحيان تكون المصافحة مجرد مصافحة، ولكن عندما يهز زعيم العالم الحر يد دكتاتور لا يرحم مثل راؤول كاسترو، يصبح انقلاب دعاية للطاغية ". قام جون ماكين بمقارنة المصافحة بين أوباما وكاسترو بمصافحة رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين مع أدولف هتلر في عام 1938، حيث قال "نيفيل تشامبرلين قام بمصافحة هتلر، وهذا يعطي راؤول بعض الدعاية لمواصلة دعم نظامه الدكتاتوري الوحشي، هذا كل شيء".
تم توجيه الانتقادات إلي أوباما، وهيلي تورنينج-شميدت وديفيد كاميرون - قادة كل من الولايات المتحدة والدنمارك و رئيس وزراء المملكة المتحدة- حيث واجهوا حملة انتقاد على وسائل الاعلام الاجتماعية نتيجة التصرف الغير لائق بتصوير "سيلفي" والذي تم باستخدام الهاتف المحمول لتورنينغ شميت.
أقيمت الجنازة رسمية في 15 ديسمبر 2013 في كونو في كيب الشرقية. اقيم الحفل في خيمة كبيرة جدا اقيمت لهذا الحدث وحضرها 4500 شخص من بينهم رؤساء دول وشخصيات اجنبية مختلفة. وتم بث الحفل التلفزيوني في جنوب افريقيا حتى دفنه عندما توقفت عملية التصوير والبث بناء على طلب مسبق من عائلة مانديلا.