اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف سلوك التكيف الهجومي عن السلوك الدفاعي لأنه ينطوي على محاولة لإفساد فرصة ذكر آخر في النجاح في التزاوج من خلال الانخراط في فعل يحاول إنهاء نجاح الإخصاب الذي حققه الذكر السابق. يُسَهِّل هذا السلوك الهجومي وجود سمات معينة تدعى الأسلحة، كامتلاك قرون مثلًا. يعمل وجود سمة هجومية أحيانًا كإشارة؛ فقد يكون مجرد إظهار الأسلحة كافيًا لإبعاد المنافسة دون الدخول في قتال، وبالتالي توفير الطاقة. قد يقوم الذكر في الجانب المهاجم بإنهاء فرصة الذكر الحارس في التلقيح الناجح عن طريق التشاجر معه للوصول إلى الأنثى. يطلق الذكور في ذبابة الفاكهة سوائلًا منويةً تحتوي على سموم إضافية -كالفيرومونات والإنزيمات المعدلة التي تفرزها الغدد الملحقة- تهدف إلى قتل الحيوانات المنوية التي دخلت مسبقًا إلى السبيل التناسلي للأنثى بعد عملية تزاوج حديثة. بناءً على فكرة "أسبقية الذكر الأخير" يمكن لبعض الذكور إزالة الحيوانات المنوية للذكور السابقين عن طريق قذف حيوانات منوية جديدة داخل الأنثى؛ وبالتالي إعاقة فرص التلقيح الناجحة للذكر السابق.