اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الألم الذي يصاحب الأسنان والذي يتمركز حدوثه في اللب السني والجذري للأنسجة, والجدول التالي يوضح ذلك :
الألم الجذري بمكن أن يكون مصدره اللب (العصب السني), وهو الأكثر شيوعا بسبب أمراض اللب التي تمتد إلى الأنسجة الجذرية، ويمكن أن يكون مصدره أمراض اللثة. والتهاب دواعم السن هو مصطلح يستخدم لوصف التهاب حاد في رباط اللثة المحيطة بالسن، ويمكن أن يكون سببه التهاب العصب السني اللاعكسي الشديد، والسموم البكتيرية الناتجة عن النخر في اللب أو يمكن أن يكون بسبب عملية الترميم غير الكاملة للسن. وهنالك شكلان للالتهاب حاد ومزمن والحاد منها يتضمن الم متوسط إلى حاد وبالعادة ينتج عن اللمس لمكان الإصابة ويمكن أن يكون تلقائيا. أما الالتهاب المزمن فيكون بدون أعراض أو عند تهيج الأنسجة المحيطة به.
الخراج القمي هو مصطلح يستخدم لوصف امتدادا الالتهاب لدواعم السن حيث تخرج السموم البكتيرية للأنسجة الجذرية المحيطة، وتسبب في تحفيز الاستجابة الالتهابية الحادة، هناك أيضا شكل حاد ومزمن في هذه الحالة. ويمكن للخراج القمي الحاد أن يسبب تورم في الوجه ويمكن أن يسبب أعراض جهازيه أخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالضيق. وفي بعض الحالات يمكن أن يكون هذا الالتهاب مهدد لحياة الإنسان إذا امتد الالتهاب إلى مجرى الهواء. هذا هو ما يسمى الذبحة الصدرية.
الخراج القمي المزمن يمكن أن يكون بلا أعراض ويتم التخلص من مخرجات الالتهاب التي تسبب ضغط عن طريق المسالك الأنفية، مما يؤدي إلى التهاب جيوب الأنفية الذي يكتشف سريريا. وخراج اللثة يؤثر في الأنسجة اللثوية المحيطة. وهو ناتج عن بكتيريا موجودة مسبقا ويظهر بعد المعالجة السنية وتقرح اللثة بسببها. وينتج عنه الم حاد إما أن يكون تلقائيا أو بسبب محفز كالضغط عليها. ومن المهم أن ندرك أن الخراج القمي عادة ما يخرج من الجيوب اللثوية وهو ما يعطي تفسيرا خاطئاً وحتى من قمة السن وهذا تفسير خاطئ أيضا فيجب ملاحظة السن بأكمله.