اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء احتلال اليونان من قبل الألمان (1941- 1944) شاركت زاي في منظّمة شبابيّة ضدّ الألمان. في الفترة نفسها درست فلسفة المسرح في جامعة أثينا والتمثيل في "المعهد الموسيقيّ الوطنيّ".
في عام 1943 تعرّفت على الكاتب المسرحيّ يورغوس سيباستيكوغلو (1913- 1991) الذي تزوّجها بعد سنتين. في عام 1948، بعد هزيمة اليساريّين في الحرب الأهليّة اليونانيّة لجأ زوجها اليساريّ إلى طشقند. حاولت زاي اللحاق به لكنّها اعتقلت ونُفيَت إلى جزيرة خيوس بسبب معتقداتها السياسيّة.
بعد ستّ سنوات نجحت في الوصول إلى زوجها في طشقند وولدت طفليهما إيريني وبطرس. عام 1957 انتقلت العائلة إلى موسكو حيث درست زاي أيضاً كتابة السيناريو في معهد موسكو للأفلام. عام 1964 عادت زاي مع عائلتها إلى اليونان لكن عام 1967 عندما حكم اليونان المجلس العسكريّ ذهبت العائلة إلى باريس حتّى سقوط الديكتاتوريّة.
خلال إقامتها في الاتّحاد السوفياتي استمرّت بكتابة القصص القصيرة للأطفال. عام 1963 كتبت عملها الروائيّ الأوّل وهو سيرة ذاتيّة بعنوان "النمر في الواجهة" الذي ترجمته الكاتبة هدى بركات إلى العربيّة (القاهرة، دار دنيا الأطفال، 1969). هذا الكتاب يُعتَبَرُ محطّة في مسيرة أدب الأطفال اليونانيّ وخاصّة لأنّ فيه إشارات سياسيّة إلى حكم يوانيس ميتاكساس الديكتاتوريّ (1936- 1941).
في عام 1971، بينما كانت في المنفى الباريسيّ كتبت "مسيرة بطرس العظيمة" التي تتحدّث فيها عن احتلال الألمان والتحرُّر منهم. المهمّ في أعمالها التاريخيّة ليس سرد الأحداث بل أنّها معجونة بعناصر سيريّة من أبطالها.