اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت إسرائيل مقسّمة وقتها لثلاث مناطق عسكرية فيها ست قواعد جوية رئيسية تقع أحداهنّ في الشمال وإثنان في الوسط وثلاث في الجنوب وأنّ قاعدة الشمال هي قاعدة رامات ديفيد الجوية الإسرائيلية والّتي كانت تحتوي ثلث القوة الجوية الإسرائيلية، وفي الوقت الراهن تحتوي ربعها.
القاعدة كانت مركز الهجمات الجوية على مصر,الأردن,لبنان,سوريا والعراق وأنّ القاعدة بمساحتها البالغة ثمان كيلو متر وبثلاث مدارج للطائرات والّتي تتمركز فيها الأسراب 117,110,109 والّتي لها مع العراقيين قصص لم ولن تنتهي حيث يُذكر أنّها قصفت الطائرات العراقية عام 1948 وعام 1981 قام طيارو سربها 117 بقصف مفاعل تموز النوويّ العراقيّ .
حيث بقصف قاعدة رامات ديفيد الجوية سوف ينتهي الخطر الجوي الإسرائيلي على أجواء كل من العراق ,الأردن,سوريا ولبنان وسيفقد الإسرائيليون ثلث قوتهم الجوية وستميل الحرب لصالح البلدان العربية وهذا هو ما مرجو من عملية البرق العراقية، وإنّ تدمير القاعدة المذكورة سلفًا بمدارجها وطائراتها ومركزها يحتاج إلى قنابلٍ لا تقلّ وزنًا عن عشرين طن.