English  

كتب objective material

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المواد الموضوعية (معلومة)


صمم ريكليس الفيلم ليكون غير سياسي بشكل أساسي، مع التركيز على تنمية الشخصية بدلاً من استكشاف قضايا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. لقد قال إنه خلق "جودة حكاية خرافية" للفيلم الذي يمكن أن يتعاطف فيه الجمهور مع جميع الأشخاص الموجودين فيه. وصرح قائلاً: "لقد أردت أن أملأ هذا الفيلم بالعديد من الوجوه وأن أعطي كل شخصية حقها، حتى لو كانت، ظاهرياً، شخصية أحد الأشرار.. لذلك فإن هذا الفيلم يعالج الجانب القبيح من الاحتلال، على الرغم من أنه لا يصور سفك الدماء". يمثل التمثيل الخيالي للجدار الإسرائيلي في الضفة الغربية الفيلم في كل مكان.

يجادل الناقد أندرو أوهاير من موقع صالون بأن ريكليس "يصور جميع أشكال السلطة في الشرق الأوسط بطريقة مرحة وبسخرية لا إرادية، يصور الحكومة الفلسطينية على أنها "فاسدة ومهتمة بالمكان والبروتوكول" والحكومة الإسرائيلية بأنها "منافقة وبيروقراطية بلا خجل". وقال في. آي. موستو من صحيفة نيويورك بوست أن الفيلم يعبر عن معارضة ريكليس للسياسات الإسرائيلية المتعلقة بمصادرة الأراضي الفلسطينية. يعتقد الناقد هيو هارت من سان فرانسيسكو كرونيكل أن الفيلم أظهر تعاطفاً طبيعياً مع بطلها. علق مارك جنكينز من الإذاعة الوطنية العامة حول بعض اللحظات الساخرة في الفيلم والتي تصور المقاومة الفلسطينية ضد الإسرائيليين على أنها "أكثر اهتماماً بالحفاظ على الرجولة من النتائج النهائية".

كتبت نيويورك تايمز: «على الرغم من أن "شجرة الليمون" لاتنحاز إلى جانب بعينه في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أنها تصور الإسرائيليين، الذين يتمتعون بقوة عسكرية أكبر، على أنهم مسيئون ومتغطرسون في الطريقة التي تظهر بها أي دولة ذات أسلحة وجيوش متفوقة. إن حراس الأمن الذين هم في ملكية نافون يتصرفون مثل الحمقى المتعفنين - إنهم حريصون جداً على تصويب أسلحتهم على أول شيء يتحرك - أو المهرجين، مثل حارس برج المراقبة الملقب كويكي، الذي يغفو أثناء عمله.»

حاول ريكليس عدم جعل الفيلم نسوياً بشكل مباشر، وذلك من خلال إظهار الشخصيات النسائية بشكل جالب للتعاطف أكثر من الذكور. على أي حال، فقد قال أنه بالإمكان تفسير العمل بهذه الطريقة من قبل المشاهدين. صرح مارك جنكينز من الإذاعة الوطنية العامة بأن نهاية الفيلم المريرة كانت تصور الوضع الصعب للمرأة في فلسطين وكذلك العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية. وانتقد كريس كابين من شبكة إيه إم سي الفيلم بأنه "مركز إلى حد كبير عحول النسوية" وبأنه يُظهِر معالجة سلبية بشكل ممنهج للشخصيات الذكورية.

المصدر: wikipedia.org