اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عارض ويسلر أفكار أوسكار وايلد عام 1888 في لندن، وقد أحدثت هذه المعارضة ضجة كبيرة. تزوج ويسلر بـ بياتريكس غودوين وأمضى معها زمناً في باريس، وانضم الاثنان إلى حركة اليساريين فيها. توفيت زوجته غودوين عام 1896، فأحاق به القلق والضجر في سنواته الأخيرة. فقد واجه ويسلر في آخر حياته مشكلات عدة لأنه لم يجار ما استجد في الفن وما طرأ على الذوق الجمالي العام من تغيرات واثقاً كل الثقة بنفسه وبفنه.
عاد الاهتمام بفن ويسلر، وراح النقاد ومؤرخو الفن في بداية القرن العشرين يعيدون النظر في أعماله، فوضعه بعضهم في مقدمة فناني زمانه، ولكن ذلك التقدير لم يدم طويلاً إذ أخذت شهرته تتعرض من جديد للأخذ والرد، الأمر الذي أشعره بأن نجمه آخذ في الأفول، وبقي هكذا حتى فترة متأخرة حينما عاد إلى الظهور على ساحة الأحداث الفنّية وإلى موقع الاهتمام مرة ثانية.