English  

كتب objection process

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملية الاعتراض (معلومة)


في وقت متأخر من يوم 28 أكتوبر، أي بعد نصف ساعة من مغادرة طائرة الإليوشن لدمشق، انطلق كلا من تسيدون وبروش من قاعدة رمات ديفيد في بطائرتهم ميتيور 52. وقد أقلعا بأقصى حمولة للوقود إضافة إلى خزاني وقود إضافيين، لكن سرعان ما اكتشفا أن الوقود لن يتدفق من خزاني الوقود الإضافيين فتخلصا من كليهما. واتجها غرباً فوق البحر المتوسط، كان تسيدون على بعد 200 كيلومتر (120 ميل) جنوب قبرص عندما التقط رادار الطائرة هدفاً على بعد ثلاثة أميال على ارتفاع 10500 قدم. كان الهدف عبارة عن طائرة تقدم تسيدون فوقها وقد خفف من سرعته ودار حولها، لحساب عدد نوافذها ومحاولاً تتبع شكل ذيلها في ليلة حالكة السواد. وقد تعرف عليها بوضوح بأنها من طراز إليوشين إل-14، اقترب تسيدون من جانبها وتطلع إلى الداخل. ولدى اكتشافه رجالاً في زي عسكري، تأكد من أنه قد حدد الهدف الصحيح.

بعد تحديد هوية الطائرة إيجابياً، أذن قائد سلاح الجو الإسرائيلي دان تولكوفسكي لتسيدون عبر الراديو بإسقاطها. وبالرغم من أن سرعة القصوى للميتيور تبلغ حوالي 414 كيلومتر في الساعة (257 ميل في الساعة)، فقد كانت الطائرة الإليوشن تحلق بسرعة تقترب بالكاد من السرعة الحرجة للميتيور. التف تسيدون خلف الإليوشن وفتح النار، لكن مدافعه كانت مسلحة بطلقات تتبع، أعماه توهجها مؤقتاً عن رؤية الهدف. وواحداً من مدافعه كان عالقاً، وبسبب انطلاق نيران مدفعي جناح الطائرة اليسار مقابل نيران مدفع واحد فقط على الجناح الأ يمن، دخلت الطائرة البطيئة في انهيار حلزوني ناحية اليسار.

تمكن تسيدون من استعادة السيطرة على الميتيور وأقترب من هدفه مرة أخرى. كانت طلقاته الأولي قد أدت إلى إتلاف المحرك الأيسر للطائرة وتسببت في انقطاع الكهرباء، حيث لم تكن الأضواء ظاهرة، لكن الطائرة الإليوشن كانت لا تزال تحلق. وعندما هاجم تسيدون ثانيةً، خفض رفرف جناحيه وصوب على طرف الجناح الأيمن للإليوشن وأصاب هيكلها بينما انعرجت الميتيور مرة أخرى إلى اليسار. تناثرت الطائرة الإليوشن "في كرة نارية ضخمة" ودخلت كلتا الطائرتين في انهيار حلزوني خارج السيطرة. لكن تسيدون استعاد السيطرة على الميتيور على ارتفاع 1000 قدم، فقط ليشاهد الإليوشن المحترقة تتحطم وهي تضرب المياه.

وعلى ارتفاع يصل إلى 15000 قدم، اكتشف تسيدون أنه يعاني من نقص خطير في الوقود. فتوجه إلى أقرب قاعدة جوية تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية وبمجرد هبوطه في قاعدة حتسور، اشتعلت محركاته عندما حط على المدرج.

المصدر: wikipedia.org