اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فرض الله -عز وجل- على الإنسان طاعته وحسن عبادته، والالتزام بما أمر به الله -عز وجل-، والابتعاد عن ما حرّمه، وذلك كي إرضاءً له تعالى ولإبعاد كلّ أذىً ومخاطر تضرّ بحياة البشر وصحّتهم بسبب ارتكاب المحرمات، وكل إنسان يتبع طريق الخير يكافئه الله تعالى في الدنيا والآخرة، ويحفظه من كلّ شرٍ وسوء، وينجيه من كل مصيبة، أمّا من يختار السير في طريق المعاصي والمحرمات، والبعد عن الله تعالى، فسوف يعاقبه الله تعالى أشد عقاب في الدنيا والآخرة.
كلّ إنسان يواجه الخير ويواجه الشر في حياته، وقد يرى طريق الشر والمحرمات سهلةً وجميلة في البداية، ويرغب في اتباع المحرمات، ولكن إذا سرت في طريق المحرمات سوف تندم بعد ذلك؛ لما سوف تلاقيه من تعب وهلاك، ومصائب كبيرة لم تكن تتوقع حدوثها، ولكن إذا ابتعدت عن طريق المحرمات، والتزمت بما أمرك الله تعالى به، سوف تشعر بالراحة في حياتك والرضا والسعادة، ولن يستطيع شخص أن يؤذيك مهما حاول؛ لأنّ الله تعالى سوف يساعدك، وينجّيك من كل خطر.
تعدّ المحرمات كثيرة ومنتشرة بين الناس، مثل: (الخمر، ولعب القمار، والزنا، والشرك بالله، والكفر، والقتل... إلخ). وليس صعباً عليك أن تفعل أي شيء محرم، ولكن الأصعب أن تبتعد عن المحرمات، وتحافظ على نفسك من كل سوء ومعصية، وإذا رغبت في أن تساعد نفسك كي تبتعد عن المحرّمات، يجب أن تجاهد نفسك وتُبعدها عن المعاصي بُكل الطرق.