English  

كتب nutrition and behavior

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التغذية والسلوك (معلومة)


تتغذى البليفاريزما أساسا على مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الصغيرة، التي تشمل البكتيريا، والطحالب السوطية، والدوارات، وغيرها من الهدبيات، بما في ذلك الأعضاء الأصغر التي تنتمي لنفس نوعها. أظهرت التجارب التي أجريت على البليفاريزما المتموجة (بالإنجليزية: Blepharisma undulans)‏ أن أكلها لأنواع من نفس جنسها يكسبها نموا زائدا. عندما يتبع الأفراد نظاما غذائيا يتكون من بليفاريزما أصغر أو بعض الهدبيات الأخرى (خاصة كولبيديوم كولبودا)، فإنهم يصلون إلى حجم كبير نسبيا. وطالما ظل نظامهم الغذائي دون تغيير، فإن هته "العمالقة" ستنقسم بدورها لتنتج في نهاية المطاف مزيدا من العمالقة. عندما تصبح الفرائس الكبيرة غير متوفرة، سوف يعود النسل إلى الحجم الطبيعي.

السلوك

تتميز البليفاريزما بشكل ملحوظ بخوفها من الضوء، حيث أنه عندما تزداد مستويات الضوء فإن هذه الكائنات تبحث دائما عن المناطق المظلمة. تتمكن البليفاريزما من اكتشاف الضوء بواسطة حبيبات صبغة حساسة تقع أسفل غشاء خلوي|الغشاء البلازمي]] للخلية. تدعى الصبغة الموجود في هذه الحبيبات باسم البليفاريزمين، وهي نفس المادة التي تعطي للبليفاريزما لونها الوردي المميز. عادة ما تكون البليفاريزما وردية اللون عندما يتم الحصول عليها من الطبيعة، أما عندما تنمو في الظلام مع وجود وفرة في الطعام، فإنها تصبح حمراء. حيث يؤدي تعرضها للضوء أو الجوع إلى فقدانها للون، لكن الخلايا المصطبغة بدرجة عالية في المقابل يمكن أن تموت نتيجة لتعرضها للضوء الشديد.

المصدر: wikipedia.org