اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نور محمد حمادة (1888 - 1969) ناشطة نسوية وصحفية لبنانية مسلمة ولدت في بلدة بعقلين، تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي في بلدة بعقلين، ثم التحقت بمعهد مس طمسن الإنجليزي في بيروت وحصلت فيه على شهادتها الثانوية. عملت مدرسة بمدرسة المقاصد ببيروت، وأنشأت المجمع النسائي الأدبي (1922)، وبعد وفاة زوجها قصدت العراق (1931) وأسست فرعًا للمجمع ببغداد ومثلته في حفل تأبين الملك فيصل الأول. قصدت مصر مشاركة في حفل تأبين الزعيم سعد زغلول باشا، كما زارت الولايات المتحدة الأمريكية، وزارت الفاتيكان ومنحها البابا لقب أميرة.
ولدت نور بنت محمد بن قاسم بن حسين في بعقلين سنة 1888، وبعد أن انتهت بدروسها الثانوية في معهد مس طمسن الإنجليزي عينت مديرة لمدرسة المقاصد في بيروت (فرع البنات)، وانشأت المجمع النسائي الأدبي سنة 1922، وبعد وفاة زوجها سعيد بك نعمان حمادة سنة 1931 سافرت إلى العراق وأسست هناك فرعاً للمجمع النسائي العربي ومثلته في حفلة تأبين الملك فيصل الأول.
وفي 3 تموز 1930 افتتح مؤتمر المرأة الشرقية جلسته الأولى في بهو الجامعة السورية بدمشق وكان يعتبر دليل للوحدة الشرقية وانتخبت رئيسها. وجاءت الوفود وأرسلت التقارير من الحجاز والعراق وتركيا وإيران وأفغانستان والهند الإسلامية كما أرسل الاتحاد النسائي الدولي مندوبة وقد أكدت رئيسة المؤتمر نور حمادة ضرورة حصر الكفاح في رفع مستوى المرأة ثقافياً واجتماعياً، وليس في المطالبة بالحقوق السياسية. لقد كان حجاب المسلمة منافياً للطبيعة، وسوف يزول من نفسه بارتفاع مستوى التعليم.
سافرت بعد ذلك إلى مصر واشتركت في حفلة تأبين سعد زعلول. وزارت الولايات المتحدة الأميركية حيث قامت بنشاط واسع أدبي واجتماعي، ثم زارت حاضرة الفايتكان فمنحها البابا لقب أميرة. وفي لبنان لزمت بعدئذ بيتها بشؤون التاريخ، وقد كتب في أوراق لبنانية عدة مقالات بهذا الموضوع.
توفيت في بيروت في 1969.
لها عدد من القصائد نشرت في بعض الدوريات العربية والمقالات نشرت في مجلة أوراق لبنانية.