اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشأت المسيحية بوصفها طائفة اليهودية في القرن الأول للميلاد، فورثت الصورة النمطية للنساء المستقاة من الكتاب المقدس العبري (المعروف للمسيحيين باسم العهد القديم).
يروي سفر التكوين (أول أسفار العهد القديم) قصة الخلق، ليكون وفقاً له آدم وحواء الرجل الأول والمرأة الأولى. وبحسب النص التوراتي، قام الله بخلق آدم أولاً، ومن ثم خلق حواء من ضلع آدم. يقترح بعض المفسرين أن خلق حواء ثانياً ما هو إلا إشارة إلى دونية الأنثى، ولكن يرد على ذلك آخرون مستشهدين بهذه الآية: " فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي". ، فيحاججون بأن ما سبق يعني ضمناً وجود مساواة بين الجنسين.
وقد برزت بعض النساء في أسفار راعوث وأستير. فتتمحور أحداث سفر راعوث حول امرأة مؤابية شابة من أم يهودية قانوناً تدعى راعوث، ويروي إخلاصها إلى بني إسرائيل، واستعدادها للانتقال إلى أراضيهم لتسكن معهم وتصبح جزءاً من ثقافتهم. ويُختَم السفر بحصولها على نعمة ومباركة إذ تزوجت من رجل إسرائيلي، ونبوءةٌ بأن يأتي من نسلها الملك داوود. أما سفر أستير، فيشيد بامرأة شابة تدعى أستير من نسب يهودي على شجاعتها، حيث أصبحت ملكة بلاد فارس، وبفضل توسلاتها قام ملك الفرس بإنقاذ أرواح عديدة من بني إسرائيل.