اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصلت العلاقات الأمريكية السعودية إلى اعلى مستوياتها بالتأكيد بعد زيارات الرئيس جورج دبليو بوش للسعودية عام 2008 وهي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس أميركي بلدًا أجنبيًا مرتين في أقل من أربعة أشهر وزيارات الملك عبد الله الثلاث للولايات المتحدة 2002 و 2005 و 2008 وقد وسعت الدولتين علاقتهما بعد النفط وجهود مكافحة الإرهاب. فعلى سبيل المثال خصص الملك عبد الله أموالا للشبان السعوديين للدراسة في الولايات المتحدة وأحد أهم الأسباب التي جعلت الملك عبد الله يقوم بتقديم هذه المنح هو إعطاءهم وجهة نظر غربية وإضفاء انطباع إيجابي عن المملكة العربية السعودية لدى الشعب الأمريكي ومن ناحية أخر فقد ناقش الرئيس بوش الأزمة الاقتصادية العالمية وما يمكن أن تقوم به العلاقة الأمريكية السعودية بشأنه (تبسم، 2008) وخلال الاجتماعات مع السعوديين أخذت إدارة بوش السياسات السعودية على محمل الجد بسبب وجودها الاقتصادي والدفاعي السائد في المنطقة وتأثيرها الإعلامي الكبير على العالم الإسلامي. وعلى العموم اتخذ الزعيمان العديد من القرارات التي تتعامل مع الجوانب الأمنية والاقتصادية والتجارية للعلاقة، مما يجعلها في قمة شهرتها.
صفقات الأسلحة الأمريكية السعودية عام 2017
أجاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صفقة أسلحة مع المملكة العربية السعودية تبلغ قيمتها حوالي 110 مليار دولار وبقيمة 300 مليار دولار على مدى عشر سنوات وقعت في 20 مايو 2017 وهذا يشمل التدريب والتعاون الوثيق مع الجيش السعودي كما تضمنت الوثائق الموقعة خطابات ذات أهمية ورسائل تحتوي أهداف ونوايا بدون عقود فعلية.
بلغت مخزونات الدفاع الأمريكية أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد أن أعلن دونالد جي. ترامب عن صفقة أسلحة بقيمة 110 مليار دولار إلى المملكة العربية السعودية.
كما وقعت المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات من الصفقات مع منتجي الأسلحة وشركات الطاقة الأمريكية بما في ذلك شركة لوكهيد مارتن و بوينغ و رايثيون و جنرال دايناميكس و نورثروب غرومان وجنرال إلكتريك وإكسون موبيل و هاليبرتون و هانيويل و ماكديرموت إنترناشيونال ومجموعة جاكوبز وروان الشركات وناشونال أويلويل فاركو والنابور للصناعات وويذرفورد الدولية و شلمبرجير و داو كيميكال.