اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتوافر في الحواسب الحيوية حالياً قدرات وظيفية مختلفة تتضمن العمليات المنطقية والحسابات الرياضية. قام توم نايت، من مختبر الذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتقنية MIT، أولاً باقتراح مخطط حاسوبي كيميائي حيوي تستخدم فيه تركيزات البروتين كإشارات ثنائية تخدم في النهاية لتنفيذ عمليات منطقية (349).² إن تركيز محدد أو أعلى من منتج كيميائي حيوي معين في مسار كيميائي في الحاسب الحيوي يدل على إشارة تمثل إما 0 أو 1، بينما يدل تركيز أدنى من هذا المستوى على الإشارة الأخرى المتبقية. باستخدام هذه الطريقة في التحليل الحسابي، يمكن للحواسب الكيميائية الحيوية أن تؤدي العمليات المنطقية التي يظهر فيها الخرج الثنائي المناسب فقط تحت قيود منطقية محددة على الشروط الابتدائية. وبعبارة أخرى، يكون الخرج الثنائي المناسب بمثابة استنتاج مشتق منطقياً من مجموعة من الشروط الابتدائية التي تكون بمثابة الأساس الذي يصنع منه الاستنتاج المنطقي. وبالإضافة إلى هذه الأنواع من العمليات المنطقية، ظهرت الحواسب الحيوية أيضاً لتؤدي قدرات وظيفية أخرى مثل الحسابات الرياضية. وكمثال على ذلك كان من قبل و. ل. ديتو، الذي قام في عام 1999 بإنشاء حاسب حيوي مؤلف من علق الخلايا العصبية في معهد جورجيا للتقنية، وكان قادراً على أداء عمليات جمع بسيطة (351).² وهذه فقط بضعة استخدامات ملحوظة للحواسب الحيوية التي تم تصميمها لأدائها، وقد أصبحت قدرات الحواسب الحيوية معقدة بشكل متزايد. وبسبب التوافرية والفعالية الاقتصادية الممكنة المرتبطة بإنتاج جزيئات حيوية وحواسب حيوية كما ذكر سابقاً، فإن التقدم في تقانة الحواسب الحيوية أصبح مجال بحث شائع وينمو بسرعة ومن المتوقع ملاحظة المزيد من التقدم فيه في المستقبل.