English  

كتب notable achievements

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إنجازات ملحوظة (معلومة)


سجل برنامج الأمم المتحدة للبيئة العديد من النجاحات، مثل بروتوكول مونتريال لعام 1987 للحد من انبعاثات الغازات المسؤولة عن ترقق طبقة الأوزون الواقية للكوكب، واتفاقية ميناماتا لعام 2012، وهي معاهدة للحد من الزئبق السام.

رعى برنامج الأمم المتحدة للبيئة تطوير برامج القروض الشمسية، بمعدلات سداد مغرية، لتخفيض تكاليف النشر الأولية، وجذب المستهلكين للنظر في أجهزة الفلطاضوئية الشمسية وشرائها. أشهر مثال على ذلك هو برنامج القروض الشمسية الذي ترعاه الأمم المتحدة للبيئة والذي ساعد 100 ألف شخص في تمويل أنظمة الطاقة الشمسية في الهند. أدى النجاح في برنامج الطاقة الشمسية في الهند إلى مشاريع مماثلة في أجزاء أخرى من العالم النامي، بما في ذلك تونس والمغرب وإندونيسيا والمكسيك.

يرعى برنامج الأمم المتحدة للبيئة مشروع الأهوار في الشرق الأوسط. نبهت الأمم المتحدة للبيئة في عام 2001 بشأن تدمير الأهوار، عندما نشرت صور الأقمار الصناعية التي تبين أن 90% من الأهوار قد فقدت. بدأ برنامج الأمم المتحدة للبيئة «دعم الإدارة البيئية للأهوار العراقية» في أغسطس عام 2004 لإدارة منطقة الأهوار بطريقة سليمة بيئيًا.

لدى الأمم المتحدة للبيئة برنامج للشباب يعرف باسم تونزا. يوجد ضمن هذا البرنامج مشاريع أخرى مثل توقعات البيئة الأفريقية للشباب.

البرنامج الدولي للتعليم البيئي (1975-1995)

قادت اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على مدار عقدين من الزمان، البرنامج الدولي للتعليم البيئي (1975-1995)، الذي حدد رؤية، وقدم إرشادات عملية حول كيفية إدارة التعليم من أجل التوعية البيئية. أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عام 1976، نشرة إخبارية للتعليم البيئي «كونيكت» بصفتها الهيئة الرسمية لبرنامج يونسكو-يونيب الدولي للتعليم البيئي (آي إي إي بّي). كانت بمثابة مركز لتبادل المعلومات حول التعليم البيئي (إي إي) بشكل عام، ولتعزيز أهداف وأنشطة آي إي إي بّي على وجه الخصوص، فضلا عن كونها شبكة للمؤسسات والأفراد المهتمين والناشطين في التعليم البيئي حتى عام 2007.

التغير المناخي

تنبأ برنامج الأمم المتحدة للبيئة في عام 1989 بأن «أممًا بأكملها يمكن أن تُمحى من على وجه الأرض بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر إذا لم يُعكس اتجاه الاحتباس الحراري العالمي بحلول عام 2000».

توقع برنامج الأمم المتحدة للبيئة في عام 2005 أنه «ممن الممكن أن يصبح 50 مليون شخص لاجئين بيئيين بحلول عام 2010، هربًا من آثار التغير المناخي».

قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في 16 مارس 2008 إن الأنهار الجليدية تتقلص بمعدلات قياسية، وقد يختفي الكثير منها خلال عقود. وجد العلماء الذين يقيسون صحة ما يقارب ثلاثين نهرًا جليديًا حول العالم، أن فقدان الجليد وصل إلى مستويات قياسية في عام 2006. انكمشت الأنهار الجليدية بمقدار 4.9 قدم في عام 2006، وهي أحدث سنة توفرت فيها البيانات. سُجلت الخسارة الأكثر خطورة في نهر بريدال بليكبرا الجليدي النرويجي، الذي انكمش بمقدار 10.2 قدم في عام 2006. فقدت الأنهار الجليدية في المتوسط حوالي قدم من الجليد سنويًا بين 1980 و1999، إلا أن متوسط الخسارة ارتفع إلى حوالي 20 بوصة منذ مطلع الألفية.

المصدر: wikipedia.org