اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أطلع الأمير عبد الله ود سعد أهل المتمة على ما دار في أم درمان، وقرار ترحيلهم إلى الضفة الشرقية للنيل، وأوضح لهم اعتراضه على هذا القرار، بحجة أنه سيجدد العار القديم الذي لحق بالجعليين عندما هجر المك نمر شندي بعد مقتل إسماعيل كامل باشا عام 1822 م، كما تذهب بعض الروايات فوافقه أهل المتمة الرأي. ويعني ذلك قبولهم بمواجهة مع الخليفة وبدأوا يعدون العدة لملاقاة جيش الأمير محمود ود أحمد الذي طلب منه الخليفة تنفيذ أمر الإخلاء عنوة وبسرعة. وكان ود سعد يعول على مدّد يصله من كتشنر بعد أن ارسل إيه خطاباً أبدى فيه مساعدته في زحفه نحو أم درمان وطالباً تزويده بالسلاح، لكن المدّد لم يصل.