شوقي لك ليس مشكلة، لكن تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.
يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات، وتجمعنا الآهات، يا من ملكت قلبي، ومُهجتي، يا من عشقتك، وملكت دنيتي.
لا أشتاق إليك لكن أشتاق للشخص الذي ظنّنتك هو.
إذا لم تجمعنا الأيام جمعتنا الذكريات.
لدي إنسان أوصانيَ بنفسي كثيراً، ولم يعلمَ أني أفتقِدُ نفسي بكل غياب.
قولك وداعاً غير مؤلم، حتّى أعلم أنّك لن تقول مرحباً مرّة أخرى.
حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً، أنت في أفكاري في ليلي، ونهاري.
جاء الليل، وجاءت معه رائحة الحنين تهبّ من بعيد.
يقتلني الشوق والحنين، يمزّقني البعد، والفراق، أحنّ إلى الأمس البعيد، أحن إلى الماضي الذي لن يعود، أشتاق لكلمة منه، لنظرة، أو إبتسامة، ولكن الزمن يحرمني حلاوة اللقيا، ونداوة رؤياه.
نحتاجهم، نشعر بضيق يخنق أرواحنا، نهمس في داخلنا بعمق إشتياقنا لهم، خشية أن تعلو صوت لهفتنا، فيجرحنا صدودهم.
حينما نشتاق تشعر أن الكون على ملأه ما هو إلا فراغ قاتل، وروحك حينها تكون في جمع آخر.
تَبكِي سِرّاً، وتضْحك عَلناً، تِلك هي الأرْواحُ التي أرهَقها الحنينْ.
دبت، واكتفيت من الإشتياق، والحنين، فهل ستعود يوماً؟ أم سأكمل طريق الذوبان حتى أنهار، وتنتهي حياتي التي طالما تعلقت بك، التي طالما اشتاقت لك، ولم ترحمها.
هناك أصوات تأتي من الخلف تُذكّرني بأنّي أحبك، مهما حاولت تجاهلك، تهمس لي بكل خُبث: كفاك كذباً، فالحنين يمزقك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل