يكون علاج نزيف الأنف باتباع بعض الخطوات لإيقاف النزيف، وتقديم العلاج الخاص تِبعاً لمسببه، وفيما يلي توضيح لأفضل الخطوات والطرق التي تُستخدم في ذلك:
- الإسعافات الأولية: ومن توصيات الإسعافات الأولية المتبعة لإيقاف النزيف الأنفي:
- إبقاء الشخص المصاب مسترخياً.
- إجلاس المصاب وإبقاء جسمه ورأسه مائلين قليلاً للأمام؛ لمنع تدفق الدم لحلقه، مما يمنع الغثيان أو التقيّؤ، وأيضاً يجب منع المصاب من الاستلقاء أو وضع رأسه بين قدميه.
- حثّ المصاب على التنفس عن طريق الفم.
- استخدام المناديل أو منشفة مبللة لحصر الدم.
- استخدام الإبهام وأصبع السبابة للضغط على المنطقة الطرية من مقدمة الأنف.
- إبقاء الضغط المتواصل لمدة لا تقل عن 5 دقائق قبل التأكد من توقّف النزيف، وقد يتطلب الأمر الاستمرار في الضغط لعشر دقائق أخرى إذا كان النزيف لم يتوقف بعد.
- قد يتمّ استخدام بعض البخاخات الأنفية المضادة للاحتقان التي تُصرف دون وصفة طبية؛ كاستخدام أوكسي ميتازولين (بالإنجليزية: Oxymetazoline) في الجهة التي تنزف من الأنف، ثمّ تطبيق ضغط بسيط كما وُصف أعلاه مباشرة.
- عدم الانحناء للأمام أو القيام بأعمال شاقة فور توقف النزيف، ويجدر التنويه إلى أنّه من الممنوع فرك أو النفخ بالأنف إلى أن يُشفى.
- طرق علاج النزيف الأنفي تبعاً للسبب:
- استخدام المنظار؛ فقد يستخدم الطبيب المختص عند مراجعته منظار وإضاءة مناسبة لتحديد مكان وسبب النزيف وعلاجه بالطريقة الملائمة، وقد يطلب الطبيب صورة أشعة وبعض فحوصات للدم.
- الكي (بالإنجليزية: Cauterization)؛ وذلك عبر تطبيق مادة كيميائية مثل نترات الفضة (بالإنجليزية: Silver nitrate)، أو عبر الطاقة الحرارية، لإغلاق مصدر النزيف في الأوعية الدموية.
- التعبئة الأنفية عن طريق وضع اللفائف من شرائط الشاش في داخل تجويف الأنف لإيجاد ضغط على موقع النزيف، ويمكن أيضاً استخدام المواد التي تعزز حدوث تخثر للدم.
- تعديل الأدوية التي تزيد من تميع الدم؛ وذلك عن طريق تقليل الجرعات أو إيقافها، وقد يكون من الضروري استخدام الأدوية التي تنظم ضغط الدم.
- إزالة الشيء الغريب الذي كان مسبباً لنزيف الأنف إن وجد.
- إصلاح الكسر الحاصل في الأنف إن وجد.
- تصحيح انحراف الحاجز الأنفي إن وجد.
المصدر: mawdoo3.com