سميت بنون الوقاية لأنها تتحمل الكسرة المناسبة للياء وتقي الفعل من هذا الكسر، مثل: علمني ما ينفعني، النون في الفعلين علمني وينفعني. ونون الوقاية تتوسط الياء والفعل وتأتي في المواضع الآتية:
- إذا جاءت ياء المتكلم منصوبة بفعل أو باسم فعل أو بالحرف الناسخ ليت، فيجب أن تُسبق بنون الوقاية مثل: اسمعني، ليتني، أما إن نُصِبت بالحروف الناسخة الأخرى غير ليت فيجوز حذفها أو إثباتها مثل: لعلّي ولعلّني (ولعلني أفصح)، إنّني وإنّي.
- إن سُبِقت ياء المتكلم بحرفي الجر (من وعن) وجب إثبات نون الوقاية مثل: منّي وعنّي، أما مع باقي حروف الجر فيجب حذفها مثل: لي وبي.
- إن جاءت الياء مجرورة بالإضافة، والمضاف ساكن الآخر في الكلمات: (لدنْ، قطّ وقدْ)، جاز إثبات النون وحذفها، والأفصح إثباتها مثل: لدنّي، قطْني، قدْني.
المصدر: mawdoo3.com