اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لدى النساء والرجال مستويات مختلفة فيما يتعلق نسبة البدانة لدى البالغين ( مؤشر كتلة الجسم > 30) الانتشار (%)، 2010، ومدى التعرض لعوامل الخطر بالنسبة للأمراض غير السارية. فتعد النساء أكثر عرضة للبدانة بنسبة كبيرة عن الرجال. فبحسب دراسة أجريت على دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وجد أن 40% من النساء في كندا وأكثر من 70% من النساء في نيكاراغوا وبليز يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة. وبالتالي، تؤدي نسب النساء العالية في البدانة إلى زيادة مدى تعرضهن لخطر الإصابة بالأمراض غير السارية وبخاصة مرض السكري.
و يمكن للمعايير النوع الاجتماعي أن تتنبأ بمدى خطر الإصابة بالأمراض غير السارية في الوقت الحالي والمستقبل. فقد تؤدي العادات الاجتماعية فيما يتعلق بالحركة الجسدية إلى تقليص فرص المرأة في المشاركة في هذه الأنشطة. وهذا بدوره يعكس مدى التباين بين الرجل والمرأة بشأن الحركة الجسدية. علاوة على ما سبق، ترى العديد من المجتمعات أن تدخين التبغ معيار ذكوري مرغوب. وعالميًا، بلغت نسبة المدخنين الرجال البالغين 48% مقارنة ب12% من المدخنات النساء. ونتيجة لما سبق، يعد الرجال أكثر عرضة بكثير إلى خطر الموت نتيجة سرطان الرئة. وعلى الرغم من أن معدل المدخنين الرجال ينخفض ببطئ، إلا أن من المرجح أن يزيد معدل المدخنات النساء إلى 20% بحلول عام 2015. فمن الممكن أن يعد نهج شركات السجائر في التسويق كوسيلة لتحسين وضع المرأة الاجتماعي والحالة السياسية سببًا خلف أن المزيد من النساء الشابات يصممن على التدخين.