اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم 22 أبريل 2008 أعلن الإتحاد الآسيوي لكرة القدم بأن أحمد عجب من المرشحين إلى جائزة أفضل لاعب في آسيا في عام 2008 التي تضم 21 لاعب ، وقد تم تقليص اللائحة إلى 15 لاعب وبقي أحمد عجب معهم ، وفي يوم 27 مايو 2008 أعلن الإتحاد الآسيوي لكرة القدم قائمة تضم 17 لاعب كان من ضمنهم أحمد عجب ، وفي يوم 5 يونيو 2008 أعلن الإتحاد الآسيوي لكرة القدم قائمة أخرى تضم 21 لاعب كان أحمد عجب من بينهم أيضا ، وقد استمر اسم عجب في القائمة التي أعلنت في يوم 10 يونيو 2008 وقد ضمت هذه القائمة 13 لاعب ، وفي يوم 17 يونيو 2008 أعلن الإتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تواجد أحمد عجب ضمن القائمة السادسة للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا التي ضمت 12 لاعب ، وقال بأنه سعيد بترشيحه مع نخبة من لاعبي آسيا وقال بأن هذا الإنجاز ما كان ليحدث لولا تعاون زملاؤه معه في نادي القادسية الكويتي ومنتخب الكويت لكرة القدم ، وقد استمر في القائمة التي أعلنت في يوم 24 يونيو 2008 مع اللاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا ، وفي يوم 3 أكتوبر 2008، أعلن عن اسمه مع قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا والتي تضم 19 لاعبا ، وفي يوم 3 نوفمبر 2008 أعلنت القائمة التاسعة التي ستنافس على جائزة أفضل لاعب في آسيا ، وكان أحمد عجب من ضمنها بالرغم من غيابه لمدة شهرين بسبب الإصابة ، وتضم القائمة أسماء أربعة عشر لاعبا ، وسيتم الإعلان عن الفائز في الجائزة في 25 نوفمبر 2008 في شنغهاي في الصين ، وفي يوم 10 نوفمبر 2008 رشحه الإعلامي مصطفى الآغا للتفوق على سعد الحارثي وعلي الحبسي وجهاد الحسين وإسماعيل مطر والحصول على لقب أفضل لاعب للقارة بسبب إنجازاته مع نادي القادسية الكويتي ومنتخب الكويت لكرة القدم ، وفي يوم 12 نوفمبر 2008 تقدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بدعوته لحضور المؤتمر الصحفي الذي سيقام في 24 نوفمبر 2008 والذي يسبق حفل تقديم الجوائز بيوم، مما سيتعارض مع مباراة نادي القادسية الكويتي ونادي الكويت في الدوري الكويتي 2008/2009، ستحوم الشكوك حول مشاركته في المؤتمر الصحفي بسبب رغبة الجهاز الفني في نادي القادسية بمشاركة عجب في المباراة ، وتنص قوانين الجائزة ضرورة تواجد المنافس على الجائزة في التكريم حتى لا تسحب منه وتعطى لصاحب المركز الذي يليه ، وفي يوم 13 نوفمبر 2008 تم استبعاده من قائمة اللاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا بعد تصفية القائمة إلى خمسة أسماء ، وقال بأنه لم يتأثر باستبعاده عن الجائزة لأن تعليق نشاط الإتحاد الكويتي لكرة القدم كان سيحرمه من الفوز بالجائزة أو الوصول إلى منصات التتويج على الأقل، وقال بأن استقبل الخبر بهدوء ولم ينفعل عندما سمعه، وأكد بأن الجوائز الفردية لا تعني له شيئا إذا لم يحقق بطولات.
في يوم 1 مارس 2008، أعلن الإتحاد الدولي لتاريخ كرة القدم والإحصاءات بأن أحمد عجب يحتل المركز الرابع بين أفضل هدافين العالم ، وفي يوم 8 يونيو 2008 وبعد أن سجل ثلاثية في مرمى منتخب سورية لكرة القدم تصدر قائمة هدافي العالم لبرصيد 13 هدف ، وفي يوم 10 يونيو 2008 احتفل لاعبوا منتخب الكويت لكرة القدم بهذا الإنجاز وتمنوا له بأن يستمر في هذا المستوى ، وبعد أن سجل هدفين في مرمى منتخب الإمارات لكرة القدم في يوم 14 يونيو 2008، واصل تصدره لقائمة الهدافين برصيد 15 هدف ، وفي يوم 26 يونيو 2008 أعلن بأن يتصدر قائمة هدافي العالم برصيد 15 هدف في شهر يونيو ، وفي يوم 7 أغسطس 2008 أعلن بأنه ما زال يتصدر قائمة هدافي العالم برصيد 15 هدف ، وفي يوم 2 سبتمبر 2008 واصل أحمد عجب صدارته لقائمة أفضل هدافي العالم بفارق أربعة أهداف عن المهاجم الكاميروني صأمويل إيتو ، وفي يوم 30 سبتمبر 2008 استمر أحمد عجب في صدارته لقائمة أفضل هدافي العالم بفارق ثلاثة أهداف عن إيتو والمهاجم النيجيري ستيف وارجو ، وحافظ على صدارته لهدافي العالم في شهر أكتوبر برصيد 15 هدف مقابل 14 هدف لصأمويل إيتو ، وفي يوم 11 نوفمبر 2008 أعلن بأنه تراجع إلى المركز الثاني متخلفا عن مهاجم نادي المحرق البحريني البرازيلي ليندسون ريكو برصيد 19 هدف ، وقال بأن الجائزة لم تكن تعنيه من بداية وصول اسمه إلى المرتبة الأولى ، وفي يوم 6 ديسمبر 2008 حافظ على المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد 15 هدف ، وفي يوم 4 سبتمبر 2009 تم تكريمه قبل مباراة نادي القادسية الكويتي مع نادي العين في بطولة العين وذلك لحصوله على لقب وصيف هدافي العالم.
في يوم 26 سبتمبر 2008 دخل تصويت موقع الاتحاد الدولي لتاريخ كرة القدم والإحصاءات الخاص بأكثر اللاعبين شعبية.
في يوم 4 نوفمبر 2008 تم ترشيحه لجائزة سوبر لأفضل لاعب مع 79 لاعب، 43 منهم من آسيا و24 من أفريقيا و26 من العرب ، وسيتم إعلان الفائزين في الجوائز في النصف الثاني من ديسمبر 2008، وسيتم تتويج الفائزين في حفل سوف يقام في الأسبوع الأول من يناير 2009، وسيحصل الفائز على جائزة ومبلغ قدرة 100 ألف دولار أمريكي ، وفي يوم 18 نوفمبر 2008 تم تقليص القائمة إلى عشرة أسماء لدى كل فئة (آسيا وأفريقيا والعرب) وبقي اسمه ضمن المرشحين للجائزة من فئة العرب ، وقال مدرب نادي القادسية محمد إبراهيم بأنه سعيد باختيار أحمد عجب ضمن المنافسين على الجائزة ، وستكون آلية التصويت مقسمة إلى 40% للخبراء و40% للإعلاميين و10% لقادة المنتخبات و10% للجمهور ، وفي يوم 7 يناير 2009 حصل على المركز التاسع بين اللاعبين العرب برصيد 2,5 نقطة، ولم ينافس ضمن نطاق قارة آسيا.
في يوم 14 ديسمبر 2008 أعلن عن ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة الحدث اللبنانية مع ثمانية لاعبين آخرين ، واللاعبين المرشحين معه هم عمرو زكي ومحمد أبو تريكه وياسر القحطاني وطارق السكتيوي ومنير الحمداوي وعلي الحبسي وفيصل العجب ووسام يحيى ، وفي يوم 2 يناير 2009 احتل المركز الرابع في ترتيب الخمسة الأوائل خلف عمرو زكي ومحمد أبو تريكه وياسر القحطاني ومتوفقا على طارق السكتيوي.
اختارته مجلة الأهرام العربي ضمن فريق العرب الذهبي في 2 يناير 2009 الذي يضم وائل جمعة ومحمد أبو تريكه وأحمد حسن وياسر القحطاني ومهدي كريم وباسم عباس وسيد جعفر وسيد عدنان ومحمود عبد الرحمن وعبد الكريم النفطي.