اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترسل الأكاديمية السويدية كل عام طلبات ترشيح المتنافسين على جائزة نوبل في الأدب. يُسمح لأعضاء الأكاديمية، وأعضاء مجتمع الأدب الأكاديمي، وأساتذة الأدب واللغة، والفائزين السابقين بجائزة نوبل، ورؤساء منظمات الكتابة بتزكية المرشحين للفوز بالجائزة. لا يُسمح لأحد بأن يرشح نفسه للفوز بالجائزة.
ترسل الأكاديمية آلاف من طلبات تزكية المرشحين كل عام، واعتبارًا من عام 2011 تستقبل الأكاديمية 220 مرشحًا. يجب أن تُقدم الترشيحات للأكاديمية قبل 1 فبراير، وبعدها يجب أن تخضع تلك الترشيحات للتدقيق من قبل لجنة التحكيم. وبحلول شهر أبريل تقلص اللجنة عدد المرشحين إلى 20 مرشحًا. وبنهاية شهر مايو توافق لجنة التحكيم على قائمة صغيرة تضم خمسة مرشحين فقط. وبعدها تنفق اللجنة الشهور الأربعة التالية في قراءة أعمال المرشحين الخمسة وإمعان النظر فيها. يدلى أعضاء اللجنة بأصواتهم في شهر أكتوبر، والشخص الفائز بجائزة نوبل هو من يحصل على أكثر من نصف عدد الأصوات. لا يمكن لأحد أن يفوز بالجائزة إن لم يظهر اسمه على قائمة الترشيحات مرتين على الأقل، ولذا تظهر أسماء الأدباء أكثر من مرة على قوائم الترشيح قبل أن يفوز أي أحد منهم بالجائزة. يتقن أعضاء اللجنة التحكيم ثلاث عشرة لغة. وفي حالة تزكية مرشح يكتب أعماله بلغة مجهولة، يستعين أعضاء اللجنة بالمترجمين وخبراء اللغة لتزويدهم بمقتطفات من كتابات هذا المؤلف. تتشابه طريقة اختيار الفائز مع جوائز نوبل الأخرى في بعض الجوانب. تتألف لجنة التحكيم من 18 عضوًا مُنتخبًا لمدى الحياة، ولا يُسمح لأحد منهم أن يتخلى عن منصبه (حتى عام 2018). في 2 مايو 2018، عدل الملك كارل السادس عشر غوستاف قوانين الأكاديمية كي يسمح لأعضاء اللجنة بأن يقدموا استقالتهم. تنص القواعد الجديدة أيضًا على أنه يمكن للجنة أن تطلب من الأعضاء الذين لم يشاركوا في اختيار الفائز لأكثر من عامين أن يقدموا استقالتهم.
يُعلن عن الفائز بالجائزة عادةً في شهر أكتوبر. ولكن في بعض الأحيان قد تُعلن اللجنة عن الفائز بعد عام من سنة الترشيح مثلما حدث في عام 2018. ففي 4 مايو 2018، أعلنت الأكاديمية السويدية أن الفائز بجائزة نوبل في الأدب لعام 2018 سوف يُعلن عنه في عام 2019 في خضم إتهامات أحد أعضاء اللجنة بالاعتداء الجنسي، ومزاعم بتداخل المصالح، واستقالة عدة مسؤولين.