English  

كتب noise pollution damages

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار التلوث السمعي (معلومة)


يُشكّل التلوث السمعيّ مشكلةً حقيقيةً تؤرّق الكثيرين، وذلك لما يُلحقه من أضرار على الصحّة البشريّة، ومن أبرز هذه الأضرار ما يلي:

  • فقدان السمع الحسّي: يُعاني المتعرّض للتلوث السمعي على المدى البعيد من فقدانٍ جزئي لقدراته السمعيّة، عند تعرضه لأنواع الضوضاء المختلفة، كالضوضاء المهنيّة، حيثُ يتعرض لها عمال المصانع والتعدين والبناء، أما الضوضاء الناتجة عن الاستماع المستمر للموسيقا الصاخبة، فهي تؤدي إلى إعطاب الخلايا الشعريّة المسؤولة عن معالجة الأصوات وتحويلها إلى إشارات كهربائيّة تُنقل إلى الدماغ، ومن الجدير بالذكر أن بعض الأصوات المفاجأة والعالية جداً، قد تخلق صدمةً صوتيّة تتسبب بهذه المشكلة أيضاً.
  • الإضرار بالقدرات العقليّة والصحة النفسيّة: كشفت دراسة أجراها الباحثون عن أضرار التلوث السمعيّ عند الأطفال، عن أنّ الأطفال أكثر تعرضاً للأصوات العالية والمزعجة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض القلق، والاكتئاب، بصورة أكثر حدة من غيرهم، إضافةً إلى التراجع الملحوظ في مهارات التكيّف الاجتماعيّ لديهم.
  • تراجع الكفاءة الوظيفيّة: كشفت العديد من الدّراسات عن وجود علاقةٍ وثيقةٍ بين التلوّث السمعيّ وضعف أداء المهام، خاصة تلك التي تتطلّب التّركيز والانتباه، حيثُ يتجلّى هذا الضّرر لدى الأطفال في ظهور صعوبات التعلّم ومشاكل الذّاكرة، أمّا لدى الكبار فقد تبين أن التواجد في وسط مزعج صوتيّاً، يرفع من فرص ارتكاب الأخطاء، والتعرّض لحوادث العمل.


المصدر: mawdoo3.com