اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظامي الكنجوي (بالفارسية: نظامی گنجوی) أستاذ الشعر اذربيجان المثنوي رومانسية. يعتبر نظامي أعظم شاعر ملحمي رومانسي في الأدب الفارسي، الذي جلب أسلوب عامية وواقعية للملحمة الفارسية. يحظى تراثه بتقدير كبير وتشاركه أفغانستان، أذربيجان، إيران، كردستان وطاجيكستان.
ولد عام 570 هـ في كنجه (والتي مدينة جنزة أو كنجة إحدى كبريات مدن أذربيجان في يومنا هذا، وهي كثيرة الخيرات وافرة الغلات، وتتميز بمناظر خلابة، وصناعات مختلفة من قديم الزمان، كما تعتبر ملهمة للعلماء والشعراء، خرج منها الكثير من الشعراء والأدباء اشتهروا في العالم كله وتركوا بصمات لا تنسى ). أخذ الشاعر اسم مستعار له بنسبة إلى المدينة التي ولد فيها لأم كردية، عاصر حكم السلاجقة. وتوفي والده عنه وهو صغير، ثم ماتت أمه هي الأخرى وقام على تربيته. و كان للشاعر أخ اسمه قوامي الكنجوي.
تزوج نظامي ثلاث مرات وقد صرح بأن أولى زوجاته كانت تدعي آفاق ومنها أنجب ابنه الوحيد محمد. و قد توفيت هذه الزوجة في عام 581 و هي شابة ففجع الشاعر بوفاتها لشدة تعلقه بها. غير أنه تزوج بالثانية التي ماتت هي الأخرى في عام 584. فتزوج بالثالثة التي توفيت في عام 599 هـ. و قد أشار الشاعر في تألم إلى زوجاته وفراقهن له واحدة بعد الأخرى في أشعاره.
و مكانة نظامي كشاعر موهوب، يعترف بها جميع النقاد من الفرس وغيرهم على السواء وقد اعترف له بذلك كتاب التراجم ومن بينهم عوفي وحمد الله المستوفي ودولتشاه سمرقندي ولطف علي بيك وكذلك الشعراء ومن بينهم سعدي الشيرازي وحافظ الشيرازي وعبد الرحمن الجامي وعصمت البخاري.
من أشهر مؤلفاته پنج غنج والتي تعني الكنوز الخمسة والتي تتألف من خمسة منظومات قصصية.
الصفحة الأولى من كتاب خسرو وشيرين لنظامي الكنجوي
الصفحة الثانية من كتاب خسرو وشيرين لنظامي الكنجوي
صفحة من كتاب خسرو وشيرين لنظامي الكنجوي
صفحة من كتاب ليلى ومجنون لنظامي الكنجوي
صفحة من كتاب هفت پيكر لنظامي الكنجوي
صفحة من كتاب إسكندرنامه لنظامي الكنجوي
الصفحة الأولى من كتاب إقبالنامه لنظامي الكنجوي
صفحة من كتاب ديوان لنظامي الكنجوي