اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فُتحت قنوات الاتصال بين القيادتين، الأمريكية والسوفيتية، عقب تولي نيكسون الرئاسة مباشرة عام 1969. فبدأت محادثات الحد من الأسلحة الاستراتيجية، التي استكملت عام 1972، في هلسنكي بفنلندا. وعندما كان الرئيس نيكسون يزور الاتحاد السوفيتي عام 1972، حمل المتفاوضون اتفاقهم، من هلسنكي إلى موسكو، حتى يستطيع قادة الدولتين التوقيع عليه هناك. وخلال إحدى زياراته للإتحاد السوفيتي، تحدث نيكسون إلى الشعب السوفيتي عبر شاشات التلفزيون وأعرب لهم عن رغبة الولايات المتحدة في السلام، والقضاء على احتمالات قيام حرب نووية، تُفني كل من على الأرض. وفي عام 1973، زار الزعيم السوفيتي، ليونيد برجينف، الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وقّع مع الرئيس نيكسون اتفاقية عدم اعتداء نووي، وعلى عدة اتفاقيات أخرى، للتبادل العلمي، والثقافي، واستيراد الحبوب بأسعار مخفضة. وهكذا، بدأت صفحة جديدة في العلاقات بين القوتين العظميين آنذاك.