English  

كتب nitrogen facts

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حقائق عن النيتروجين (معلومة)


هناك العديد من الحقائق التي ترتبط بالنيتروجين، ومنها ما يأتي:

  • يمتلك النيتروجين وزناً ذرياً يساوي 14.0067.
  • حالة النيتروجين في درجة حرارة الغرفة هي الغازية.
  • تم اكتشاف النيتروجين بواسطة الكيميائي والطبيب دانيال رذرفورد في عام 1772م.
  • تساوي درجة غليان النيتروجين -195.79 درجة سيليسيوس، بينما تساوي درجة الانصهار 210 - درجة سيليسيوس.
  • عدد النظائر لعنصر النيتروجين هو ستة عشر اثنان منهما مستقرين.
  • يلعب غاز الأكسجين دوراً في تشكيل ظاهرة الشفق القطبي وفقاً لوكالة ناسا، والتي تحدث غالباً في الأقطاب الشمالية والجنوبية على هيئة عرض طبيعي للضوء في السماء، وذلك نتيجة اصطدام الإلكترونات سريعة الحركة، والقادمة من الفضاء بالنيتروجين والأكسجين في الغلاف الجوي.
  • يستخدم النيتروجين السائل بشكل كبير كمبرد، ومن الأمثلة على ذلك تخزين الحيوانات المنوية، والبويضات، بالإضافة إلى تخزين العديد من الخلايا المُستخدمة في عيادات الخصوبة، أو الأبحاث الطبية.
  • يمكن إنتاج غاز النيتروجين من خلال تسخين محلول مائي لنترات الأمونيوم (NH4NO3)، والتي تستخدم غالباً في الأسمدة.
  • يشكل النيتروجين 95% من الغلاف الجوي الخاص بقمر التيتان (بالإنجليزيّة:Titan)، وهو أكبر أقمار زحل.
  • وفقاً للجمعية الملكية للكيمياء فقد أُنتج النتيروجين على شكل كلوريد الأمونيوم NH4Cl من خلال تسخين مزيج البول، والملح، والفضلات الحيوانية في مصر القديمة.
  • يعد التقطير التجزيئي للهواء المُسال (بالإنجليزيّة: liquefied air) الأساس في الإنتاج التجاري للنيتروجين، والذي من المُمكن إنتاجه أيضاً بشكل كبير من خلال حرق الكربون، أو الهيدروكربونات، وفصل نواتج الماء وثاني أكسيد الكربون عن النيتروجين المُتبقي، وبالإضافة إلى ذلك يمكن إنتاج النيتروجين ضمن نطاق ضيق كإنتاجه عن طريق تسخين أزيد الباريوم (بالإنجليزيّة: barium azide).
  • تشكل أكاسيد النيتروجين مجموعةً من سبع غازات ومركبات مكوّنة من الأكسجين والنيتروجين، ويعدّ أكسيد النيتريك، وثاني أكسيد النيتروجين أكثرها خطورةً، وشيوعاً، وتنبعث أكاسيد النيتروجين من العديد من المصادر كحرق الفحم، وعوادم السيارات، ووقود الديزل، والغاز الطبيعي، وغير ذلك، كما لها العديد من الأضرار كتشكيل الضباب الدخاني، وتكوين الأمطار الحمضية، والتأثير على صحة الإنسان كالتسبب في تهيج الجهاز التنفسي، والجلد، والعيون، وقد يشكل التعرض لمستويات عالية جداً من هذه الأكاسيد خطورةً كبيرة على صحة الإنسان كالتشنجات، والطفرات الجينية، وتزايد سرعة النبض، وقد تصل إلى الموت.


المصدر: mawdoo3.com