اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تجند نايت مباشرة بعد تخرجة من جامعة ولاية أوريغون في الجيش، قضى فيها سنة واحدة في الخدمة الفعلية وسبع سنوات على قوى احتياط الجيش. بعد قضاه عام التجنيد الفعلي، التحق نايت بكلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال. في صف فرانك شالينبرغر عن الأعمال الصغيرة، طور نايت علاقة حب أخرى غير علاقة حبه بالرياضة، ليكتشف أنه يستطيع أن يصبح رجل أعمال ناجح. وعندما سئل عن صف شالينبرغر في إحدى محاورته مع مجلة ستانفورد صرح قائلا: :"ذلك الصف كان "آها!" ... قام شالينبرغر فيه بتعريف مقومات رجل الأعمال ونوع رجل الأعمال الناجح، عندها فقط أدركت أنه كان يتحدث إلي. وأتذكر قولي لنفسي بعظها "هذا حقا ما أود القيام به".
في هذا الصف، إحتاج نايت إلى إنشاء خطة عمل خاصه به. تعتبر ورقته "هل يمكن للأحذية الرياضية اليابانية أن تفعل بالأحذية الرياضية الألمانية ما فعلته الكاميرات اليابانية بالكاميرات الألمانية؟" هي بداية تفكيره في بيع الأحذية الرياضية. تخرج نايت في عام 1962 حاصلا على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
انطلق نايت في رحلة حول العالم بعد التخرج، توقف خلالها في كوبه، اليابان في نوفمبر 1962. في تلك الفترة وجد الأحذية الرياضية عليها نمر كعلامة تجارية، تصنع في كوبي من قبل شركة اونيت سوكا. دفع انبهار نايت بجوده الأحذية وانخفاض سعرها إلى التواصل مع صاحب الشركة السيد أونيت سوكا، الذي وافق بدوره على مقابلته. خرج نايت من هذا الاجتماع حاصلا على حقوق توزيع الأحذية في غرب الولايات المتحدة.
تمركزت أول مبيعات نايت في سيارة بلايموث خضراء على طريق سريع يؤدي إلى المنطقة الشمالية الغربية للمحيط الهادئ. وبحلول عام 1969، كان ما يجنيه نايت كافيا لجعله يترك عمله كمحاسب ويعمل بشكل دائم لدى شركة بلو ريبون الرياضية.
اقترح جيف جونسون، صديق قديم لنايت تسمية الشركة بإسم نايكي، تيمنا بآلهة النصر المجنحة في الثقافة (الميثولوجيا) اليونانية. يعتبر شعار نايك (سووش) الآن من أقوى العلامات التجارية في العالم، مع العلم أن كارولين دافيدسون مصممه الشعار قد حصلت على 35 دولار أمريكي فقط مقابل تصميمه في عام 1971. وفقا لموقع نايكي، صرح نايت في ذلك الوقت قائلا: :"أنا لم أحب التصميم، ولكنه سينمو معي." في سبتمبر 1983، حصلت دافيدسون على مبلغ لم يتم الإفصاح عنه من أسهم شركة نايكي مقابل حق العلامة التجارية للشركة. في البرنامج التلفزيوني الشهير أوبرا في إبريل 2011، ادعى نايت أنه أعطى دافيدسون "بضع مئات من أسهم الشركة" عند دخول اسهم الشركة في البورصة.