اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1990، كان هناك 1.1 مليار نسمة من المسلمين، بينما في عام 2010، كان عدد المسلمين 1.6 مليار نسمة. وفقا لبي بي سي، استنتج بحث أمريكي شامل في عام 2009 أن عدد المسلمين بلغ ما يقرب من 23% من سكان العالم مع 60% من المسلمين يعيشون في آسيا. من عام 1990 إلى عام 2010، ازداد عدد مسلمي العالم بمعدل سنوي 2.2%. بحلول عام 2030، من المتوقع أن يمثل المسلمون حوالي 26.4% من سكان العالم (من أصل 7.9 مليار نسمة). وفقًا لكتاب غينيس للأرقام القياسية العالمية للعام 2003، فإن الإسلام هو الديانة الأسرع نموًا في العالم. "على الرغم من أن الدين بدأ في المنطقة العربية، إلا أنه بحلول عام 2002، كان 80% من جميع المؤمنين بالإسلام يعيشون خارج العالم العربي". ووفقًا للموسوعة المسيحية العالمية، فإن الطائفة الأسرع نمواً في الإسلام هي "الجماعة الأحمدية" بمعدل نمو يبلغ 3.25%. في حين معظم الطوائف الإسلامية الأخرى لديها معدل نمو أقل من 3%.
وتكشف دراسة لمركز بيو أنه بحلول عام 2050 سيكون هناك تكافؤ تقريبا بين المسلمين (2.8 مليار أو 30% من السكان) والمسيحيين (2.9مليار أو 31%)، ربما لأول مرة في التاريخ. وفقا لمركز بيو للأبحاث من المتوقع أن عدد المسلمين سيساوي عدد السكان المسيحيين بحلول عام 2070. في حين أن كل الأديان سوف تنمو ولكن المسلمين سوف يتجاوزون عدد السكان المسيحيين بحلول عام 2100، سيكون السكان المسلمين (35% من العالم) أكثر بمقدار 1% من السكان المسيحيين (34%). بحلول نهاية عام 2100 من المتوقع أن يفوق عدد المسلمين عدد المسيحيين. وفقا لنفس الدراسة فإن النمو السكاني للمسلمين هو ضعف النمو السكاني الإجمالي في العالم بسبب سن الشباب ومعدل الخصوبة المرتفع نسبياً، ونتيجة لذلك من المتوقع أن ترتفع نسبتهم إلى 30% (2050) من سكان العالم بعد أن كانت 23% (2010). نمى الإسلام وفقا لمركز بيو من عام 2010 إلى عام 2020 بنسبة 1.70% بسبب ارتفاع معدلات المواليد في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. ويبين التقرير أيضا أن هناك انخفاض في معدل المواليد بين المسلمين خلال الفترة من 1990 إلى 2010. ويرجع ذلك إلى انخفاض معدل الخصوبة في كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة. على الرغم من الانخفاض، فإن المسلمين لا يزالون يمتلكون أعلى معدل مواليد بين الجماعات الدينية الرئيسية. وفقا لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، تقول قاعدة بيانات العالم المسيحي أنه اعتبارا من عام 2007، الإسلام هو الدين الأسرع نموا في العالم. وجادل تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لعام 2007 بأن بعض توقعات السكان المسلمين مبالغ فيها، حيث يفترضون أن جميع أبناء المسلمين سوف يصبحون مسلمين حتى في حالات الأبوة المختلطة. وفقاً لدراسة نشرتها مركز بيو للأبحاث عام 2019، لدى المسلمين معدلات خصوبة أعلى من المسيحيين في جميع أنحاء العالم، ويُعد التحصيل العلمي المتدني للمرأة المسلمة عاملاً محتملاً لأرتفاع معدل الخصوبة للمرأة المسلمة.
في عام 2010، كانت آسيا موطنًا لحوالي (62%) من مسلمي العالم، وعاش حوالي (20%) من مسلمي العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحوالي (16%) في أفريقيا جنوب الصحراء، وحوالي 2% في أوروبا. بحلول عام 2050 من المتوقع أن تؤوي آسيا (52.8%) من مسلمي العالم، وسيعيش حوالي (24.3%) من مسلمي العالم في أفريقيا جنوب الصحراء، وحوالي (20%) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأقل من 2% في أوروبا. وفقاً لدراسة "بيو ريسيرش" ، سيزداد عدد السكان المسلمين في العدد المطلق في جميع مناطق العالم بين عام 2010 وعام 2050. ومن المتوقع أن يصل عدد المسلمين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى ما يقرب من 1.5 مليار نسمة بحلول عام 2050 بالمقارنة مع مليار في عام 2010. كما يتوقع نمو المسلمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن المتوقع أن يرتفع العدد من حوالي 300 مليون في عام 2010 إلى أكثر من 550 مليون في عام 2050. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تنمو أعداد السكان المسلمين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من حوالي 250 مليون في عام 2010 إلى ما يقرب من 670 مليون في عام 2050 وهو أكثر من الضعف. من المتوقع أيضًا أن يزداد العدد المطلق للمسلمين في المناطق ذات التجمعات الأصغر مثل أوروبا وأمريكا الشمالية. نظرًا لعمر الشباب ومعدل الخصوبة المرتفع نسبياً، حيث سترتفع نسبة السكان المسلمين في أوروبا من 6% عام 2010 إلى 10% عام 2050. في أمريكا الشمالية من المتوقع أن تنمو نسبة المسلمين من 1% في عام 2010 إلى 2% عام 2050. في آسيا من المتوقع أن تفوق أعداد المسلمون على أعداد الهندوس في عام 2050. في عام 2010، كانت إندونيسيا والهند وباكستان وبنغلاديش ونيجيريا موطنًا لـ (48%) من مسلمي العالم. بحلول عام 2050 من المتوقع أن تضم الهند أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم تليها باكستان وإندونيسيا ونيجيريا وبنغلادش، ومن المتوقع أن تكون موطنا لـ45% من مسلمي العالم.
الإسلام هو أحد أكثر الحركات الدينية ديناميكية في العالم المعاصر. ذكر الفاتيكان عام 2008 أن عدد معتنقي الإسلام قد فاق عدد الكاثوليك في العالم لأول مرة في التاريخ. وذكر أن "الإسلام قد أصبح (بدلا من الكاثوليكية) أكبر طائفة دينية في العالم"، وذكر أنه "صحيح أنه في حين أن الأسر المسلمة، كما هو معروف، يستمرون في الإنجاب بصورة أكبر نسبيا، المسيحيون على العكس يميلون إلى إنجاب أقل وأقل". وبحلول عام 2002 كان ما يقارب 80% من المسلمين يعيشون خارج العالم العربي. وقد ارتفع عدد المسلمين إلى حوالي 1.2 مليار نسمة بحلول عام 2000. وفقا لفورين بوليسي، يعتقد أن معدلات الولادة هي أحد الأسباب الرئيسية لنمو عدد معتنقي الإسلام. بين عامي 2010 و2015، مع استثناء الشرق الأوسط ومنطقة شمال أفريقيا، كانت الخصوبة عند المسلمين في أي منطقة أخرى في العالم أعلى من المعدل في سكان المنطقة ككل. في حين أن معدلات الولادة للمسلمين من المتوقع أن تشهد انخفاضا، سوف تظل أعلى نسبيا من معدل الخصوبة العالمي بحلول عام 2050. في توقعات الأمم المتحدة، وكذلك مركز بيو للأبحاث، تميل معدلات الخصوبة مع الوقت إلى الانخفاض. على الصعيد العالمي، متوسط أعمار المسلمين (متوسط العمر 23) هو أصغر من متوسط العمر العالمي (متوسط العمر 28)، اعتبارا من عام 2010.
بلغ معدل الخصوبة الإجمالي للمسلمين في أمريكا الشمالية 2.7 طفل لكل امرأة في الفترة من 2010 إلى 2015، وهو أعلى بكثير من متوسط الخصوبة في المنطقة (2.0). كما أن سكان أوروبا المسلمين لديهم خصوبة أعلى (2.1) مقارنة بالمجموعات الدينية الأخرى في المنطقة، وهو أعلى بكثير من المتوسط الإقليمي (1.6). وتشير دراسة جديدة للمكتب المرجعي للسكان من قبل الديموغرافيين تشارلز ويستوف وتوماس فريجكا إلى أن فجوة الخصوبة بين المسلمين وغير المسلمين تتقلص، وعلى الرغم من أن المهاجرين المسلمين لديهم أطفال أكثر من غيرهم من الأوروبيين، إلا أن خصوبتهم تميل إلى الانخفاض مع مرور الوقت، وغالباً ما تكون أسرع. وفي حين يتوقع أن تشهد معدلات المواليد المسلمين انخفاضاً، فإنها ستبقى أعلى معدل الخصوبة العام في العالم والأعلى بين الجماعات الدينية المختلفة بحلول عام 2050. يرتبط ارتفاع معدل المواليد بالظروف الاقتصادية والتعليمية، حيث يعد التعليم وفقاً لعدد من التقارير إحدى الأسباب للفجوة بين معدل الخصوبة للمرأة المسلمة وللمرأة غير المسلمة، وتشير دراسة أنه مع زيادة المستوى التعليمي والوعي للمرأة المسلمة تقل معدل الخصوبة والإنجاب. بحلول عام 2010 ما يقدر بـ 44 مليون مسلم يعيشون في أوروبا (6%) بعد أن كانت النسبة 4.1% في عام 1990. بحلول عام 2030 سيشكل المسلمون 8% من سكان أوروبا بما في ذلك ما يقدر بنحو 19 مليون في دول الاتحاد الأوروبي خاصة (3.8%)، و13 مليون من المهاجرين المسلمين. الإسلام يعتبر على نطاق واسع الدين الأسرع نموا في أوروبا ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الهجرة ومعدلات المواليد. بين عامي 2010 و2015 كان معدل الخصوبة للمسلمين في أوروبا (2.1). ومن ناحية أخرى، فإن معدل الخصوبة في أوروبا ككل (1.6). دراسة مركز بيو أيضا تقول أن المسلمين أقل سنا من غيرهم من الأوروبيين. في عام 2010، كان متوسط عمر المسلمين في جميع أنحاء أوروبا (32) ثماني سنوات أصغر من المتوسط لجميع الأوروبيين (40). وفقا للتوقعات الدينية حتى عام 2050 من قبل مركز بيو للأبحاث، التحويل الديني لن يضيف زيادة كبيرة في نمو السكان المسلمين في أوروبا. حيث وفقًا لنفس الدراسة ستتخطى أعداد تاركي الإسلام أعداد المتحولين للإسلام في أوروبا بنسبة طفيفة، وسيبلغ صافي الخسارة (60,000) بسبب التحول الديني. ونفى إريك كوفمان من جامعة لندن ادعاءات أن تصبح أوروبا ذات أغلبية مسلمة. ووفقاً له، فإن المسلمين سيكونون أقلية مهمة بدلاً من الأغلبية في أوروبا ووفقًا لتوقعات عام 2050 في أوروبا الغربية، وسيكون هناك 10-15% من السكان المسلمين في بلدان الهجرة العالية مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة. كما يجادل إيريك كوفمان بأن السبب الرئيسي وراء نمو الإسلام إلى جانب الديانات الأخرى، ليس بسبب التحول إلى الإسلام، بل يرجع أساسًا إلى طبيعة الدين، كما يسميها "مشجعة للولادة"، حيث يميل المسلمون إلى انجاب المزيد من الأطفال. يشير مركز بيو للأبحاث إلى أن "البيانات التي لدينا لا تشير إلى اتجاه "أورابيا" على الإطلاق"، وتتوقع أن نسبة المسلمين قد تصل إلى 8% في أوروبا في عام 2030، بسبب الهجرة ومعدلات الولادة المرتفعة نسبياً. وستصبح دولتان فقط في أوروبا الغربية - فرنسا وبلجيكا - لديها حوالي 10% من المسلمين بحلول عام 2030. ووفقاً لجوستين فايس، ينخفض معدل الخصوبة للمهاجرين المسلمين مع الاندماج. كما يشير إلى أن المسلمين ليسوا مجموعة متجانسة أو متماسكة، معظم الأكاديميين الذين حللوا التركيبة السكانية يرفضون التوقعات بأن الاتحاد الأوروبي سيكون لديه أغلبية مسلمة. حيث من المعقول تماماً افتراض أن إجمالي عدد المسلمين في أوروبا سيزداد، وسيكون للمواطنين المسلمين تأثير كبير على الحياة الأوروبية وسيكون لهم تأثير كبير. ومع ذلك، فإن احتمال وجود مجتمع مسلم متجانس في حد ذاته، أو أغلبية مسلمة في أوروبا غير وارد على الإطلاق. يشير دوغ ساوندرز إلى أنه بحلول عام 2030 ستكون معدلات المواليد المسلمين وغير المسلمين متساوية في ألمانيا واليونان وإسبانيا والدنمارك دون مراعاة الهجرة الإسلامية إلى هذه الدول. كما يذكر أن اختلاف معدل الخصوبة بين المسلمين وغير المسلمين سوف ينخفض من 0.7 إلى 0.4، وسوف يستمر هذا الاختلاف في التقلص نتيجة أن معدل الخصوبة بين المسلمين وغير المسلمين سوف يكون متطابقاً بحلول عام 2050.
بشكل عام، هناك القليل من التقارير حول عدد الأشخاص الذين يتركون الإسلام في الدول ذات الأغلبية المسلمة. السبب الرئيسي في ذلك هو التداعيات الاجتماعية والقانونية المرتبطة بترك الإسلام في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، وصولاً إلى عقوبة الإعدام بسبب الردة. ومع ذلك، وتشير التقارير أيضًا إلى أنه في المستقبل، من الممكن أيضًا أن تسمح هذه المجتمعات بمزيد من الحرية لترك والتحول الديني. من ناحية أخرى، تم توثيق مجتمعات كبيرة من المسلمين السابقين والتي تحولت إلى اللادينية على نحو متزايد في العالم الغربي. وبالمثل، شكك دارين إي. شيركات في مجلة الشؤون الخارجية ما إذا كانت بعض توقعات النمو السكاني للمسلمين دقيقة لأنها لا تأخذ في الاعتبار العدد المتزايد للمسلمين غير المتدينين واللادينيين. حيث تظهر بيانات من المسح الاجتماعي العام في الولايات المتحدة أن 32% من الأمريكيين الذين تربوا على الإسلام قد تركوا الدين الإسلامي بعد سن الرشد وأنَّ 18% لا ينتمون لأي ديانة، وهو وضع مشابه بين المسلمين في أوروبا. وتشير دراسة ألمانية تعود لعام 2016 إلى أن فقط حوالي نصف الأشخاص البالغ عددهم 4.2 مليون نسمة من أصول مسلمة في ألمانيا يصنفون أنفسهم كمؤمنين. وفقا لبروفيسور في جامعة هارفارد، هناك أعداد متزايدة من الأمريكيين الذين يتركون دينهم ويصبحون غير منتسبين لأي دين، والمتوسط الإيراني الأمريكي هو أقل تدينا بعض الشيء من المتوسط الأميركي العادي. وفقاً لإحصائيات تحالف الشؤون العامة للأميركيين الإيرانيين انخفضت نسبة المسلمين بين الأميركيين الإيرانيين من 42% في عام 2008 إلى 31% في عام 2012.
من ناحية أخرى، التحول إلى الإسلام كذلك تم توثيقه جيدا. وفقا للتوقعات لعام 2050 من قبل مركز بيو للأبحاث، بين 2010 و2050 سيكون هناك صافي مكاسب طفيف للإسلام من خلال التحول الديني من الديانات الأخرى بحوالي (3 مليون) وستكون معظم المكاسب الصافية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وفي عام 2010، وجد مركز بيو "أن البيانات الإحصائية للتحول إلى الإسلام أو منه نادرة، وحسب المعلومات المتاحة، لا يوجد صافي ربح كبير بسبب التحول". وذكر أن "لا يوجد فارق كبير بين عدد الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام ومن يتركونه." وبالتالي، فإن هذا التقرير يقلل من أهمية التحول الديني كعامل مساعد لنمو عدد المسلمين." ويذكر أن حوالي 5000 من البريطانيين يعتنقون الإسلام كل عام (معظمهم من النساء). وبحسب مصدر آخر نحو 100 ألف بريطاني في العشر سنوات السابقة. وبحسب تقرير آخر لنفس المصدر: "جذب الإسلام متحولين من جميع الخلفيات، وأبرزهم الأمريكيون من أصل أفريقي". تقدر دراسات تحول حوالي 30,000 إلى الإسلام سنويا في الولايات المتحدة. وتشير دراسة لمركز بيو أن 23% من المسلمين الأمريكيين لم يولدوا مسلمين ولكن تحولوا إلى الإسلام، وكان 77% منهم من المسيحيين. بحسب نفس المصدر، تقول غالبية الأمريكيين المسلمين (53%) أنه أصبح من الأصعب أن يكون الشخص مسلما في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر. ويعتقد معظمهم أيضاً أن الحكومة تخص المسلمين بمزيد من المراقبة الأمنية والحذر الزائد. تشير الدراسة أنَّ اعتناق الإسلام لا يلعب دورًا كبيرًا في تزايد عدد المسلمين في الولايات المتحدة؛ وبحسب الدراسة والتي قامت بها مركز بيو للأبحاث للأبحاث عام 2017 حوالي 23% ممن نَشَأُوا كمسلمين في الولايات المتحدة ارتدوا عن الإسلام لاحقاً، وحوالي 55% منهم أصبحوا لادينيين لاحقاً، بالمقابل أصبح 22% ممن ترك الإسلام مسيحيين لاحقاً. وبالتالي تتساوى تقريباً أعداد الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام وأولئك الذين يتركون الإسلام في الولايات المتحدة. بينما حسب دراسة أخرى، بلغ عدد المتحولين الألمان إلى الإسلام نحو 5000 في الفترة بين يوليو 2004 ويونيو 2005 فقط، بينهم نسبة عالية من فئة ذوي المرتبات العالية، بعد أن كانت الأغلبية سابقا من النساء اللوات تزوجن مسلمين.