اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هبت تغمغم سوف نفترق
صوت كأن ضرام صاعقة
ضاق الفضاء وغام في بصري
فعلى جفوني الشاحبات وفي
فيم الفراق أليس يجمعنا
حب ترقرق في الوعود سنا
أختاه صمتك ملؤه الريب
الحزن في عينيك مرتجف
ويداك باردتان مثل غدي
ما زال سرك لا تجنحه
حتى ضجرت به وأسأمه
إني أخاف عليك وأختلجت
ثم إنثنيت مهيضة الجلد
وترددين وأنت ذاهلة
فتكاد نتتثرالنجوم أسى
لا تتركي لا تتركي لغدي
وإذا ابتسمت اليوم من فرح
ما كان عمري قبل موعدنا
أختاه لذّ على الهوى ألمي
هاتي اللهيب فلست أرهبه
ما زلت محترقا تلقفني
سوداء لا نور يضيء بها
هاتي لهيبك إن فيه سناً
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
اقعد فديتك هل يكون مبجلاً
ويكاد يقلقني الأمير بقوله
لو جرّب التعليم شوقي ساعة
حسب المعلم غمَّة وكآبة
مئة على مئة إذا هي صلِّحت
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى
لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً
مستشهداً بالغرّ من آياته
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي
وأكاد أبعث سيبويه من البلى
فأرى حماراً بعد ذلك كلّه
لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة
يا من يريد الانتحار وجدته
خــطُ أخـتـي لــم أكــن أجـهـله
حـدثتني أمـس عن أهلي وعن
مـا عـساها الـيـوم لــي قـائـلة؟
وفضضت الطرس.. لم أعثر على
وتــهــجـيـت بــجــهــدٍ بــعــضـه
فـيـه شـيءٌ... عـن عـليٍ مـبهمٌ
وتــوقـفـتُ.. ولـــم أتـمـمْ.. وبـي
وتــــرآءى لـــي عــلـيٌّ كـاسـيـاً
مَـــرِحَ الـلـفـتةِ مـزهـو الـخـطى
تـسـأل الـبـسمةُ فـي مـرشفه
طـلـعـةٌ اسـتـقـبل الـدنـيـا بــهـا
كــم أتــى يـشـرح لـي أحـلامه
قـــال لـــي فـــي كـبـريـاء إنـــه
إنــــه يــكــره أغــلالــي الــتـي
ســوف يـعـطي فـي غـدٍ قـريته
وسـيـبـنـي بـيـتـه فـــي غــايـةٍ
وســأعــتـز بـــــه فــــي غــــده
عــدت لـلطرس الـذي لـيس بـه
وتــجــالـدت.. لــعــلـي واجــــد
وإذا أقـــفـــل مــعــنـاه عـــلــى
غــرقـت عـيـنـاي فـــي أحـرفـه
قـلـبُ أخـتـي..لـم أكـن أجـهله
مــا لـهـا تـنـحرني نـحـراً عـلـى
أيُّها الليلُ يا أبا البؤسِ والهَوْ
فيكَ تَجْثو عرائسُ الأمَلِ العذْ
فَيُثيرُ النَّشيدُ ذكرى حياةٍ
وتَرُفُّ الشُّجونُ من حول قلبي
أَنْتَ يا ليلُ أَنْتَ ذرّةٌ صَعَدَتْ لل
أَيُّها الليلُ أَنت نَغْمٌ شَجيٌّ
إنَّ أُنشودة السُّكونِ التي ترتج
تُسْمِعُ النَّفْسَ في هدوء الأماني
فَتَصوغ القلوبُ منها أغاريداً
تتلوّى الحياةُ من ألَم البؤْ
وعلى مَسْمَعيكَ تَنْهلُّ نوحاً
فأرى بُرقعاً شفيفاً من الأو
وأرى في السُّكونِ أجنحة الجبَ
فَلَكَ الله من فؤادٍ رَحيمٍ
يَهْجَعُ الكَونُ في طمأنينةِ العُصْ
وبأحْضانكَ الرَّحيمةِ يستيقظُ في
شادياً كالطُّيوبِ بالأملِ العَذْ
يا ظلامَ الحياةِ يا رَوْعة الحُزْ
وبقيثارةِ السَّكينةِ في ك
فيكَ تنمو زَنابقُ الحُلُمِ العذْ
خَلْفَ أعماقكَ الكئيبةِ تَنْسا
وبِفَوْديكَ في ضَفائِرِكَ
صاحِ إنَّ الحياةَ أنشودةُ الحُزْ
إنّ كأسَ الحياةِ مُتْرَعةٌ بالدَّ
إنّ وادي الظَّلامِ يَطْفَحُ بالهَوْ
لا يَغُرَّنَّكَ ابتسامُ بَني الأرْ
أَنْتَ تدري أنَّ الحياةَ قُطو
إنَّ في غيبةِ الدُّهورِ تِباعاً
سَدَّدَتْ في سكينة الكون للأعما
نَظْرةٌ مَزَّقَتْ شِعاف اللَّيالي
ورأتْ في صميمَها لَوعَةَ الحُز
لا تُحاوِلْ أنْ تنكرَ الشَّجْوَ إنّي
كُنْ كَما شاءتِ السَّماءُ كَثيباً
أنُفوسُ تموتُ شاخِصةً بالهو
أمْ قُلوبٌ مُحِطَّاتٌ على سا
إنَّما النّاسُ في الحياةِ طيورُ
يَعْصُفُ الهولُ في جوانبه السو
قَدْ سألتُ الحياةَ عن نغمةِ الفَج
فَسمِعْتُ الحياة في هيكل الأحزا
ما سُكوتُ السَّماءِ إلاَّ وُجومٌ
ليسَ في الدَّهرِ طائرٌ يتغنّى
خَضَّبَ الاكتئابُ أجنحَة الأيّا
وعَجيبٌ أن يفرح الناسُ في كَه