اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع تزايد أسرة فيكتوريا وألبرت ، والحاجة إلى موظفين إضافيين، والاماكن المطلوبة لزيارة الأصدقاء والزوار الرسميين مثل أعضاء مجلس الوزراء ، ومع ذلك فانه رغم التوسعات التي مازالت قائمه لم تكن كافيه، وأنه يلزم بناء منزل أكبر. وفي أوائل 1852، تم تكليف وليام سميث. ابن جون سميث ( الي صمم تعديلات القلعة الاصليه عام 1830 ) وكان وليام سميث المهندس المعماري لمدينة أبردين من 1852 . وبتعليمات من اللجنة سعى ويليام بيرن إلى الملك لتقديم شكوى بأن سميث قام بسرقة أعماله سابقا . ومع ذلك لم يكن بيرن ناجحا في حرمان سميث من التعيين . تم تعديل تصاميم وليام سميث صاحب السمو الملكي الأمير ألبرت ، الذي تولى اهتماما وثيقا في تفاصيل الأبراج والنوافذ.
بدأ البناء خلال صيف عام 1853، على موقع حوالي 100 ياردة (91 مترا) إلى الشمال الغربي من المبنى الأصلي الذي كان يعتبر ذات منظر جمالي أفضل . وثمة سبب آخر يجب أخذه في الاعتبار، أنه بينما كان البناء جاريا، هو أن الأسرة كانت لا تزال تستخدم البيت القديم . وضعت الملكة فيكتوريا حجر الأساس يوم 28 سبتمبر عام 1853، خلال زيارة الخريف السنوية لها . وبحلول خريف عام 1855، كانت الشقق الملكية جاهزة للسكن، على الرغم من أن البرج لا يزال قيد الإنشاء، كان الخدم قد استقطنوا المنزل القديم . . وبالصدفة، وبعد وقت قصير من وصولهم في ذلك الخريف، جاءت أنباء عن سقوط سيفاستوبول، وإنهاء الحرب، مما دعى إلى اقامة احتفالات صاخبة من قبل الملوك والسكان المحليين على حد سواء . وأثناء زيارة الأمير فريدريك - القادم من روسيا - للمكان بعد ذلك بوقت قصير، طلب يد الملكة فيكتوريا للزواج .
وقد تم الانتهاء من منزل جديد في عام 1856، والقلعة القديمة تم هدمها في وقت لاحق . وبحلول خريف 1857 ، كان الجسر الجديد الذي يمر فوق نهرالدي، والذي صممه إسامبارد كينجدم برونيل للربط بين كارثي وبالمورال قد تم انهاؤه .
تم بناء قلعة بالمورال من الجرانيت . وهي يتألف من مبنيين رئيسيين، كلا منهما يلتف حول فناء . الكتلة الجنوبيه الغربية تحتوي على الغرف الرئيسية، في حين أن الشماليه الشرقيه تحتوي على أجنحة الخدمة . وفي الجنوب الشرقي وعلى ارتفاع 80 قدم (24 م) يوجد برج الساعة الذي تعلوه الأبراج . واحد منها يحتوي على الدرابزين المشابه لنظيره في قلعة فريزر . التماثل في أسلوب البناء مع القلعة القديمه التي تم هدمها في 1830 يجعل الهندسة المعماريه للمنزل الجديد يجب أن يرجع تاريخها إلى ذلك الوقت . حين تعارضت مع الأشكال الاسكتلنديه الأكثر ثراءا والتي تم تطويرها من قبل ويليام بيرن وآخرون في عام 1850 . وكمثال على البارونيه الاسكتنلديه ظهور تأثير الأمير ألبرت على التصاميم حتى في ألمانيا . وبالرغم من استقطان الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت لمنزل متخذا من العمارة الاسكتلنديه طرازا له، الا انه ظهر تأثير ثقافة المرتفعات في البيئة المحيطه بهم . وزينوا بالمورال بالترتان وأحضروا ألعاب المرتفعات في بريمار . وعبرت الملكة فيكتوريا عن التقارب لثقافة اسكتنلندا حتى اعتبرت نفسها يعقوبيه . وإضافة إلى عمل السيد والتر سكوت ، أصبح هذا عاملا رئيسيا في الترويج لتبني ثقافة المرتفعات للأراضي . وعلق المؤرخ مايكل لينش قائلا " أن الطراز الإسكتلندي لقلعة بالمورال ساعد على اعطاء الملكية البريطانيه حقها لأول مره ".