English  

كتب neural theories

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظريات العصبية (معلومة)


إن الآلية الكاملة لعمل المواد المخدرة المتطايرة غير معروفة وكانت موضع نقاش كبير. وقال طبيب التخدير جيمس سونر من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: "لقد استخدمت مواد التخدير لمدة 160 عاما، وطريقة عملها هي لغز باعتبارها واحدة من أسرار علم الأعصاب العظيمة".

وقال نيل هاريسون من جامعة كورنيل "إن أبحاث التخدير كانت لفترة طويلة علم الفرضيات التي لا يمكن اختبارها".

يقول سونر: "يبدو أن معظم أدوية التخدير بالحقن تعمل على هدف جزيئي واحد. ويبدو أن التخدير بالاستنشاق يعمل على أهداف جزيئية متعددة، الأمر الذي يجعل من الصعوبة التخلص منها.

إمكانية التخدير بواسطه غاز خامل مثل الأرجون على وجه الخصوص (حتى في 10 إلى 15 بار) تشير إلى أن آلية عمل المواد المخدرة المتطايرة يمكن وصف تاثيرها أفضل بواسطة الكيمياء الفيزيائيه وليس بوصف الروابط الكيميائية. ومع ذلك، فقد ترتبط هذه المواد مع مستقبلاتها في الجسم بروابط ضعيفة .

التفاعل الفيزيائي في الجسم مثل تورم أغشية الخلايا العصبية من محلول الغاز في إحدي طبقات الخلية وهي الطبقة الدهنية قد يكون فعالاً. ومن الجدير بالذكر أن غازات الهيدروجين والهليوم والنيون لم يتم العثور لها على أي خصائص مخدرة عند أي ضغط. كما أن الهليوم في ضغوط عالية يسبب تهيج عصبي ("مضادة للتخدير")، مما يجعلنا نفترض أنه قادر علي عكس ثاثير الغاز المخدر(بالضغط على الغشاء العصبي) . وأيضاً بعض الإيثرات المهلجنة (مثل الفلوروثيل) تمتلك هذا التأثير "المضاد للتخدير" وبذلك توفر مزيد من الأدلة على هذه النظرية.

المصدر: wikipedia.org