اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمل العصبونات والخلايا الدبقية بالتزامن لمكافحة الممراضات المتطفلة والأذيات. تلعب الكيموكينات دورًا أساسيًا كوسيط تواصل بين العصبون والخلايا الدبقية طالما تستطيع الأنواع الخلوية لكليهما عبور المستقبلات الكيموكينية. على سبيل المثال، يساهم كيموكين الفراكتالكين في التواصل بين الخلايا الدبقية الصغيرة وعقد الجذر الظهراني العصبونية (دي آر جي) في النخاع الشوكي. يرتبط الفراكتالكين بالحساسية المفرطة للألم عند حقنه بالوسط الحيوي، ووُجد بأنه يحفز الجزيئات الالتهابية الوسيطة. تستطيع الخلايا الدبقية أن تميز الممراضات بشكل فعال في كل من الجهاز العصبي المركزي والنسج المحيطية. عندما تميز الخلايا الدبقية ممراضًا غريبًا باستخدام تأشير السيتوكين والكيموكين، يمكنها نقل هذه المعلومات للجهاز العصبي المركزي. وبالنتيجة تزداد الأعراض المرضية. يؤدي التنشيط المزمن للخلايا الدبقية للتحلل العصبي والالتهاب العصبي.
تعتبر الخلايا الدبقية الصغيرة من أهم أنواع الخلايا الدبقية في الدماغ. وتعتبر بلعمة الحطام الخلوي الناجمة عن الاستماتة العصبية من أحد وظائفها الأساسية. بعد الاستماتة، تفرز العصبونات الميتة إشارات كيميائية ترتبط بالخلايا الدبقية الصغيرة وتسبب التهام حطامها المؤذي من النسيج العصبي المحيط. تساهم الخلايا الدبقية الصغيرة وجملة المتممة بالتشذيب المشبكي بإطلاقهم للسيتوكينات، وعوامل النمو ومتممات أخرى تدعم إزالة التشابكات المهملة.
تضمن الخلايا النجمية، التي تعتبر نوع آخر من الخلايا الدبقية، دخول الخلايا المناعية للجهاز العصبي المركزي عبر الحاجز الدموي الدماغي (بي بي بي). تطلق الخلايا النجمية أيضًا العديد من السيتوكينات وعوامل التغذية العصبية التي تسمح بدخول الخلايا المناعية للجهاز العصبي المركزي؛ تستهدف هذه الخلايا المناعية الوظيفية كل من الممراضات والنسيج العصبي المتأذي.